أخبار عاجلة

صور| «ضر يح سعدون».. قبلة الباحثين عن «الكرامات» في بلبيس

صور| «ضر يح سعدون».. قبلة الباحثين عن «الكرامات» في بلبيس
صور| «ضر يح سعدون».. قبلة الباحثين عن «الكرامات» في بلبيس
ارسال بياناتك
اضف تعليق

حارب فى الفتوحات الإسلامية وعمره 3350 سنة..ورمال المقام «شافية» ..وشجرة بكت على موته
 «الأضرحة» .. مسمى لدى بسطاء المصريين لكل موضع المُبارك، حيث الدعوات المُستجابة والكرامات، والملجأ و الملاذ للوصول للغايات والدعوات التى تضيق بها الصدور، ومن ناحيةٍ أخرى يعتبر البعض بمجرد سماع تلك الكلمة هى درب من «الخرافات و الخزعبلات»، ومُستقر ضعاف الدين والجهلاء، ومأوى للنصابين، الذين يحصدون «النذور» من الفئة سالفة الذكر تحت شعار «كرامات مولانا».

ضريح الشيخ سعدون

 

ومن بين الأضرحة التى يعتبرها البعض من مُريديها هى قيمة تاريخية ودينية، ضريح الشيخ «سعدون» بحى سعدون التابع لمركز بلبيس، والمُسمى بهذا الاسم نسبة للضريح، الذى يعتبره بعض سُكان المنطقة، والعشرات ممن يقصدون الضريح، أنه «ولي من أولياء الله الصالحين» وله «بركات و كرامات».

فيما يعتبر حى سعدون هو حى الأضرحة و المقامات، إذ يتواجد بالحى ضريحين أخرين هما ضريح الشيخ«سعدون الزنجى» وأخيه، ويظن البعض أن لتلك الأضرحة «كرامة»، وذلك لتوارث أهالى الحى مُعتقد أن بلبيس هى منبع الأولياء الصالحين من قديم الزمان كما زعم بعض مُريدى الضريح .

وتختلف طبيعة مقام «سعدون» عن باقى المقامات والأضرحة، حيث يُقام مولده مرتين سنويًا، الأولى فى أول ستة أيام من شهر شوال بعد عيد الفطر، والآخر فى العشرة أيام قبل عيد الأضحى المُبارك والتى تُسمى بـ«أيام عاشوراء» .

ضريح الشيخ سعدون

شاهد أيضا

أحباب سعدون
تتنوع الطقوس والمُمارسات الخاصة بمُريدى المقام، والتى من بينها حلقات ذكر، والدعاء أمام «المقام» وعلى أعتابه، والتى يزعمون أنها مُباركة ببركة «سعدون»، ويلجأ البعض منهم له بغرض الزواج، وتيسير الأمور، وتحقيق الرغبات وتلبية حوائجهم، إيمانًا من قاصديه ببركات «سعدون» والتى تجعل الدعاء مُستجاب ببركة «مولانا سعدون» على حد قولهم .

وتُنحر الذبائح أيضًا على أعتاب ذلك المقام، وفاءًا بـ«النذور»، والتى يتم توزيعها على خادمى الضريح، والفقراء من سُكان المنطقة، والمريدين للمقام .

صاحب البركات 
روى مُريدو الضريح لـ«التحرير»، بعض الحكايات الغريبة عن صاحب الشيخ «سعدون»، ويأمنون بأنها حقائق غير قابلة للشك نهائيًا، فى الوقت ذاته يعتبر البعض من سُكان المنطقة أن تلك الحكايات هى أساطير خيالية يزعمها خادموا المقام، لتحقيق مكاسب بصورةٍ أو بأخرى ..

ومن بين تلك الحكايات، يحكى أحد مُريدي الضريح ويدعى مسلمى عبد النبى، أن الشيخ «سعدون» قام بوضع 40 حجرًا في أثناء بناء «الكعبة» المُشرفة، والتى رفع قواعدها نبيا الله «إبراهيم و إسماعيل» وفقًا لما ورد بأيات القرآن الكريم، ناهيك عن مُشاركته فى الفتوحات الإسلامية مع أصحاب نبى الله «محمد»، بينما استقر البعض تلك الحكايات الغريبة على حد وصفهم، مُعللين رفضهم لذلك بأن الحقبة الزمنية بين رفع قواعد بيت الله الحرام والفتوحات الإسلامية تزيد عن 3340 سنة كاملة، الأمر الذى يُشير على حد قولهم أنه فى حالة مشاركته فى بناء الكعبة فى زمن سيدنا إبراهيم وهو صبى، فى العقد الأول من العمر، ورغم ذلك شارك فى الفتوحات الإسلامية فى زمن النبى، يُشير ذلك أنه أثناء المُشاركة فى الفتوحات كان عمره يزيد عن 3350 سنة، ما يُكذب تلك الرواية ويوضح أنه أساطير اختلقوها لجذب «الباحثون عن الكرامات» على حد قولهم .

ضريح الشيخ سعدون

وإلى رواية أخرى يسردها فتوح عبد السلام - خادم بالضريح، أنه عند موت الشيخ «سعدون» صاحب المقام، كما يزعُم بكت شجرة كانت موجودة مكان الضريح على موته فقرر الأهالى أنذاك بناء الضريح، ورفض البعض تلك الرواية أيضًا، وقالو إن محض افتراء ومن خيال «مجاذيب سعدون» على حد وصفهم .

وتزيد الروايات التى تملئ الحى برواية أخرى، عن رمال مُجاورة للضريح تُسمى بـ«رمال الكسيحة» والتى يقول عنها خادمى الضريح أنها «الشافية»، ويقصدها عشرات للعلاج من الروماتيزم والأمراض الجلدية المُختلفة، وذلك بسبب إيمانهم ببركات المكان على حد قولهم، وأعرب أخرون عن إنزعاجهم من تلك الأوهام و الهواجس التى تسكُن عقول تلك الفئة، ساخرين من تلك الأحاديث، قائلين «طالما رمال الكسيحة .. كانت نفعت نفسها»، فى إشارةٍ منهم لرفض تلك الأساطير الخرافية.

المصدر: التحرير الإخبـاري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هيئة المترو تقرر تخصيص “كراسي متحركة” لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن
التالى سعر الدولار اليوم الثلاثاء 9-5-2017 في البنوك المصرية والسوق السوداء.. الدولار يواصل استقراره في فترة الصباح