الارشيف / السعودية / اخبار السعودية المواطن

أخبار السعودية اليوم : إمام المسجد النبوي: الماء من حجج الألوهية وبه يرحم الله أو يعذب

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

إمام المسجد النبوي: الماء من حجج الألوهية وبه يرحم الله أو يعذب


المواطن - واس

أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ عبدالمحسن القاسم المسلمين بالحفاظ على الماء بوصفه نعمة ربانية عظيمة .
وقال في خطبة الجمعة بالمسجد النبوي: “أسبغ الله على عباده النعم الظاهرة والباطنة ويداه مبسوطتان بالعطاء سحاء الليل والنهار, لا تغيظهما نفقة, وأنعم على عباده بنعمة لا غنى للخلق عنها, وبحكمته سبحانه تنشأ هذه النعمة أمام أبصار البشر ليشكروه عليها فيأمر ملائكة لتسير بالرياح وتسوق السحاب وتنزل القطر ليذوق عباده تلك النعمة (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ), أنزل الله هذه النعمة من السماء ليراها الخلق بأبصارهم فتتحرك القلوب إلى طلبها وإلى شكرها, بعد نزولها جعلها الله من دلائل ربوبيته, قال تعالى (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ ۖ أَفَلَا يُبْصِرُونَ), وبجبروته تحدى الخلق بأن ينزلوا قطرة من الماء غير ما أنزل, لقوله تعالى: ( أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ), ونزوله من السماء غيب لا يعلم زمنه يقينًا وقدرة ونفعة إلا الله .

وبين فضيلته أن إنزال الماء من حجج ألوهية الله تعالى واستحقاقه للعبادة وحدة لقوله تعالى: (وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ ۖ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ), وهو من الأدلة على البعث والنشور (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ۚ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۚ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)، مشيرًا إلى أن به يرحم الله أو يعذب مستشهدا بقوله تعالى (وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقًا ) فالماء عظمة ومجد وعز وعرش الرحمن على الماء, وهو من نعم الله الغزيرة التي امتن بها على من قبلنا.
وقال فضيلته : إن الماء من نعم الله العظيمة فأرسل الله بين يديه ما يبشر به, لقوله تعالى (وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۖ) ,والأرض تفرح بمقدمه فتهتز وتربو وتخرج زينتها مما يحار الطرف في حسنها, وبه تحيا الأرض بعد موتها والخلق يبشر بعضهم بعض بمقدمه وهو من أسباب رضوان الله على العبد أن شكره عليها قال عليه الصلاة والسلام

المصدر: اخبار السعودية المواطن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى