الرياضة

من هو أسطورة الملاعب الكابتن الراحل "أيوب جمعة"؟.. “من الذكريات”

ولد أسطورة الملاعب الكابتن الراحل أيوب جمعة علي النوبي؛ رحمه الله، في شرق أفريقيا عام 1940م, وقال: "جئت الى حضرموت لدراسة الفقه وعلوم الشريعة حيث درست في رباط تريم 6 سنوات ثم انتقلت الى رباط الشحر ودرست فيه سنة واحدة وكان بعدها الاستقرار في سعاد".

وعن قصة قدومه من شرق أفريقيا إلى حضرموت من ثم أصبح أسطورة حضرمية في كرة القدم, قال: "في البداية قدمنا إلى تريم أنا وأثنين أخوة لي وأثنين أقارب للدراسة في رباط تريم وكنت حينها أصغرهم وأبلغ من العمر عشر سنوات ، ثم بعد ذلك عاد أخوتي وأقاربي وبقيت في تريم أواصل دراستي ست سنوات ، وهناك لعبت مباراة وأحدة فقط ، وكانت أول مباراة ألعبها وهي مع شباب تريم ، ونظراً لتأخر ثم أنقطاع المصروف الذي كان يرسل من قبل الأهل ، أنتقلت الى الشحر وكان انتقالي لسببين الأول لوجود رباط ديني بها وفيه يمكن أن اواصل دراستي والثاني نظراً لما تشهده الشحر في تلك الفترة من حركة تجارية وأستطيع ان اجد بها عملاً أقتات منه".

واما عن أرتبطه بفريق الكوكب, فقال: "من خلال ترددي على تمارين الفريق والفضل يعود أيضاً للوالد والمربي منصور عبد أحمد ورئيس النادي المرحوم عبد الله عبد الكريم الملاحي ، وكما قلت أنا كنت لاعباً وعاشقاً لكرة القدم منذ كنت في تريم" .

وعن أفضل مباراة لعب فيها ولازالت عالقة في ذهنه الى الآن, قال: "كثيرة المباريات التي لعبتها، ولكن هناك مباراة عالقة في ذهني إلى الآن وهي مع شباب الغيل أيام أحمد بن شيخان وفزنا حينها واحد صفر وأنا من سجل هذا الهدف وكان ذلك في الستينات حيث كان فريق شباب الغيل فريق متكامل فنياً".

وإما عن أجمل هدف, قال: "اهدافي كثيرة ولكن يظل أبرزها ذلك الهدف الذي سجلته  من الكورنر مباشرة ضد أحد فرق المكلا".

وعن المهاجمين الذين يرى أنهم يقاربونه في المستوى, فقال: "المهاجم صالح عبد الله الصنح والمهاجم محمد صالح بن سماعيل من الديس الشرقية".

وعن أسوا مباراة لعبها الكابتن أيوب, قال: "مباراة مع شباب الجنوب وكانت مباراة كاس وهُزمنا فيها 3/1 ، وقالوا في هذه المناسبة البيت الشعري التالي:

أيوب وخاله طلع مغلوب  ** طرحوا له ثلاثه شباب الجنوب

وعن المدافع الذي كان يخشاه, قال: "المدافع الذي كنت أخشاه هو سالم سعيد سليم من أهلي الغيل".

وعن لاعب الذي كان يتمنى أن يلعب مع الكوكب, قال: "اللاعب الذي تمنيت أن يلعب مع الكوكب هو المتميز محمد حسين الجحوشي".

وأما عن خليفة أيوب جمعة, قال: "بكل صراحة لا يوجد إلى الآن أحد لعب بطريقتي لكن لكل واحد طريقته، وهناك مبدعون كثيرون".

عن ما اعطته إيه الكرة وما أخذت منه, قال: "لم تعطني كرة القدم شيء بل أنا الذي أعطيتها الشي الكثير".

واما عن الإختلاف ما بين لاعب الأمس ولاعب اليوم, قال: "الفرق كبير لاعب الأمس كان يلعب دون أن ينتظرمقابل من أحد بالاضافة إلى الروح القتالية والبنية الجسمية والطاقة العالية، لاعب يلعب ليتمتع ويستمتع أما لاعب اليوم فهو مادي".

واما عن شعوره وهو يفارق الكرة في بارادم عام 1981م في مهرجان كبير شارك فيه نجوم من عموم حضرموت, قال: “شعور لا يوصف أبداً”.

وعن صحة الكابتن أيوب, فقال: "الحمد لله صحتي الآن أحسن ولكنني مازلت استعمل علاج مرض القلب".

وعن النصيحة التي يحب أن يقدمها لشباب الجيل الصاعد, قال: "أولاً انصح الشباب بالابتعاد عن القات والتدخين وأن يكونوا منسجمين مع بعضهم البعض ، وأن يتحلوا بالأخلاق الفاضلة داخل وخارج الملاعب ، وكذلك عليهم الاعتناء بأنفسهم من خلال التغذية الجيدة وترك السهر".

ومن المعروف أن الشاعر الكبير "حسين أبوبكر المحضار" من أنصار الكوكب, وعن ما قدمه له, قال: قدم لي الشاعر الكبير حسين أبوبكر المحضار أفضل وأحسن هدية في يوم زواجي وهي قصيدة غنائية تقول :

       الراضة الراضه  ** هنوا الرياضة

              اللواء لها منصوب

ليلة زفاف أيوب تم الأمل وتحقق المطلوب .

         ياللاعب الفني  * * جئنا لك نهني

                 بارواحنا وقلوب

  ليلة زفاف أيوب تم الأمل وتحقق المطلوب

         أيوب وأمثاله  ** أدوا الرساله

                ماضيعوا الترتوب

المصدر: اليمن العربى

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا