الخليج | اعتماد تنظيم النسخة الخامسة من الأولمبياد المدرسي في دبي

الخليج 0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة

دبي: مسعد عبد الوهاب
اعتمدت اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي إقامة النسخة الخامسة من برنامج الأولمبياد المدرسي في دبي، للعام الدراسي الحالي 2016-2017، وتم اختيار المهندس داوود الهاجري الأمين العام المساعد للجنة الأولمبية الوطنية رئيساً للمكتب التنفيذي للبرنامج.
واعتمد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي 9 رياضات للنسخة الخامسة من البرنامج وهي ألعاب القوى، السباحة، الجودو، التايكواندو، المبارزة، القوس والسهم، الرماية، الريشة الطائرة، والجوجيتسو.
جاء ذلك في اجتماع اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي الذي عقد أمس الأول بدبي برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وبحضور الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وأعضاء اللجنة العليا وعدد من ممثلي المؤسسات والجهات الرياضية.
وأكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم أن رياضة الإمارات تشهد تقدماً ملموساً بفضل الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لأبناء الوطن وإعدادهم لتمثيل الوطن ورفع رايته في كافة المحافل الرياضية على المستويات الدولية كافة، كما أكد أن برنامج الأولمبياد المدرسي ثمرة دعم ورؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة مما وضعه على الطريق الأمثل لتصحيح المسار الرياضي، من خلال استثمار طاقات المدارس المليئة بالمواهب والتي تحتاج لمتابعة واهتمام دائمين مع التأكيد على ترسيخ وغرس المفاهيم الرياضية النبيلة في نفوس النشء بكافة مراحلهم العمرية، ما يضمن تكوين أجيال تعي قيمة وأهمية الرياضة.
وأضاف سموه: «يتجدد التحدي مع انطلاقة كل نسخة من هذا البرنامج، كونه أصبح حلقة الوصل مع أبنائنا في مختلف مدارس الدولة والتعرف على قدراتهم عن قرب وتوظيفها في الاتجاه الصحيح بما يخدم مصلحة الوطن ويعلي شأنه».
واستمع سموه إلى شرح مفصل حول نظام المنافسات للنسخة الخامسة، والتي ستشمل جميع طلبة المدارس على مستوى الدولة حيث يتنافسون بشكل أولي في مدارسهم، ومن ثم تنطلق المنافسات على مستوى كل منطقة تعليمية، ليتم بعد ذلك انتقاء عدد 3430 طالباً وطالبة للدخول في المراكز المتخصصة بزيادة بلغت 637 طالباً مقارنة بالنسخة السابقة، قبل أن يتأهل 1710 طلاب من العناصر الموهوبة في شتى الألعاب لخوض غمار نهائيات النسخة الخامسة بزيادة 260 طالباً عن نهائيات العام الماضي.

واستعرض سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، استعدادات فرق العمل المشرفة على تنفيذ آليات البرنامج ومراكز التدريب المنتشرة على مستوى الدولة والبالغ عددها 129 مركزاً، بعد أن تزايدت أعداد تلك المراكز عقب انطلاق البرنامج عاماً تلو الآخر وبدأت ب113 مركزاً في النسخة الأولى للعام 2012- 2013، ثم 126 مركزاً في النسخة الثانية لعام 2013- 2015، و129 مركزاً للنسخة الماضية بأبوظبي وهو نفس العدد الذي سيشهد فترات إعداد الأبناء والبنات في فعاليات السنة الخامسة على التوالي من عمر المشروع الطلابي المدرسي.
وأشاد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، بالمرحلة المتقدمة التي وصل إليها برنامج الأولمبياد المدرسي والأهداف السامية التي ترجمها إلى نتائج ملموسة ومنها تكوين شخصية الطالب في عمر مبكر وتحديد غاياته وطموحه والعمل على الوصول إلى ذلك بطرق وخطوات علمية مدروسة بالتعاون مع كافة الشركاء الاستراتيجيين، ليمضي البرنامج نحو الازدهار والنجاح ويصبح مشروع وطن يسعى فيه الجميع إلى تقديم أفضل المعطيات التي تدفع أبناءنا إلى جني ثمار جهدهم وتحديهم لأنفسهم.
وتقدمت اللجنة العليا بالشكر لمجلس أبوظبي الرياضي، ومجلس أبوظبي للتعليم، على دورهما البارز في إنجاح فعاليات النسخة الرابعة للأولمبياد والتي احتضنتها العاصمة أبوظبي، مشيدة بالجهود المبذولة، والتي تعد داعماً حقيقياً لبرامج وأنشطة اللجنة الأولمبية الوطنية التي تركز على الصغار من المواهب وبما يحقق الهدف المرجو من البرنامج في الكشف عن الخامات الواعدة من الأجيال الصاعدة ورعايتها من أجل تمثيل الدولة في المحافل الرياضية بالمستقبل.
كما شكرت اللجنة مجلس دبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي لدعم سموه استضافة فعاليات النسخة الخامسة من البرنامج بدبي، على أن يتابع المجلس ترتيبات هذه النسخة بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الوطنية من أجل الخروج بالحدث بالصورة المنشودة، واستمرار للنجاحات التي حققتها خلال النسخ الأربع الماضية فنياً وتنظيمياً.
ومن المقرر أن يقوم المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي برئاسة المهندس داوود الهاجري باختيار فرق العمل للنسخة الخامسة من الشركاء الاستراتيجيين للبرنامج، والذين كان لهم دور واضح في توفير كافة الإمكانيات للطلبة الرياضيين منذ انطلاق البرنامج.

الكمالي: انتقاء المواهب يتم بمنهجية سليمة

أكد المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، أن برنامج الأولمبياد المدرسي يشهد من نسخة إلى أخرى تطورات عدة بفضل الأفكار والمقترحات، مشيراً إلى أنه من خلال الخبرة التي اكتسبتها اللجنة الأولمبية الوطنية في الألعاب الأولمبية، فإن التخصص في بعض الرياضات أفضل طريق للوصول إلى منصات التتويج. كما أكد أن انتقاء المواهب في المدارس يتم من خلال منهجية سليمة ومعايير فنية حسب إمكانات كل طالب، ومن ثم إخضاعهم للتدريب عبر الالتحاق بالمراكز البالغ عددها 129 مركزاً متخصصاً على مستوى الدولة لاستقطاب المميزين وصقل موهبتهم على يد مدربين متخصصين بالتعاون مع الاتحادات الرياضية، مشيراً إلى أن المرحلة التمهيدية لنهائيات النسخة الخامسة كانت انطلقت في سبتمبر/أيلول الماضي.

الرميثي: «نادي النخبة» خطوة هامة

أكد اللواء محمد خلفان الرميثي، قائد عام شرطة أبوظبي عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن خطوة شرطة أبوظبي بمنح الرامي خالد الكعبي، التفرغ الكامل بعد انضمامه إلى نادي النخبة، ووجود خطوة أخرى مماثلة للقيام بمنح سباح آخر التفرغ ومواصلة إعداده خارج الدولة، تعد واجباً وطنياً وخطوة يجب القيام بها من أجل دعم مسيرة الرياضة الإماراتية، عبر التركيز على رعاية المتميزين بوصفه الطريق نحو التفوق الأولمبي.
وأضاف الرميثي: «نادي النخبة الذي أطلقته اللجنة الأولمبية الوطنية، لرعاية ودعم الرياضيين المتميزين، جاء ليضع اليد على الجرح الذي عانينا منه دائماً، وهذه المبادرة خطوة هامة على الطريق الصحيح».

الريسي: مشروع رائد يرتقي بقطاع الرياضة

أكد اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، رئيس اتحاد الفروسية عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية، أن برنامج الأولمبياد المدرسي هو مشروع رائد تبنته الحكومة من أجل الارتقاء بالقطاع الرياضي، وهو يسير على الطريق الصحيح منذ انطلاقه في 2013، موجهاً الشكر لفريق العمل الذي أشرف على تنظيم النسخة الرابعة التي أقيمت في أبوظبي.
وقال: «تضاعف عدد المشاركين من دورة إلى أخرى يدل على النجاح الذي يحققه الأولمبياد المدرسي».
وأشاد الريسي بجهود اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي، مؤكداً أن البرنامج الرائد يعكس توجه القيادة الرشيدة، لتحقيق حلم رياضة الإمارات والأجيال المقبلة من خلال صناعة أبطال أولمبيين علاوة على دوره في نشر الوعي بأهمية النشاط البدني والرياضي، خاصة بين طلبة المدارس وبما يسهم في بناء مجتمع سليم.

المصدر:الخليج

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق