السباق إلى البيت الأبيض محفوف بحرب التسريبات بين كلينتون وترامب

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة
ارسال بياناتك
اضف تعليق

يبدو أن حرب التسريبات الشرسة التي تشهدها ساحة انتخابات الرئاسة الأمريكية، صبت الزيت على نار السباق الانتخابي الأمريكي بين الديمقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب، إذ أنها تسرب معلومات من شأنها إلحاق أضرارًا جسيمة بشعبية كل من المرشحين.

كلينتون تتلقى مسبقاً أسئلة المناظرات

فقبل أيام فقط من حسم النتيجة النهائية للانتخابات، كشفت رسائل إلكترونية نشرها موقع "ويكيليكس"، أن المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأمريكية، هيلاري كلينتون، تلقت مُسبقًا الأسئلة التي طرحت عليها خلال مناظرات الانتخابات التمهيدية لحزبها، إذ أن إحدى هذه الرسائل كتبتها الرئيسة الموقتة للحزب الديمقراطي دونا برازيل، وكانت مُوجهة إلى رئيس حملة كلينتون جون بوديستا، وإلى مديرة الاتصال في حملة هذه الأخيرة جنيفر بالمييري.

وتعود تلك الرسالة إلى 5 مارس، أي عشية المناظرة التي عقدت في مدينة فلينت، حيث قالت دونا برازيل التي كانت تعمل في ذلك الوقت معلقة على شبكة "سي إن إن": إن "أحد الأسئلة التي ستطرح على هيلاري كلينتون سيكون من امرأة مصابة بطفح جلدي، وعائلتها تسممت جراء الرصاص وستسأل ماذا يمكن لهيلاري فعله للسكان في فلينت في حال أصبحت رئيسة؟".

وفي اليوم التالي أثناء المناظرة، وُجِّه بالفعل سؤال إلى كلينتون من جانب امرأة عبرَّت عن استياء من المشاكل الجلدية التي تعاني منها عائلتها، إلا أن صياغة السؤال كانت مختلفة بشكل ملحوظ..

التطرف والسعودية

كما اتضح موقف كلينتون الحقيقي إزاء المملكة العربية السعودية والتي تعتبر المرشحة الديمقراطية أنها أصبحت المصدّر الرئيس لأيديولوجيا التطرف في العالم خلال السنوات الـ30 الماضية، في حين كانت واشنطن الرسمية تشدد دائمًا على أن الرياض أقرب حلفائها في الشرق الأوسط، وقد حوَّل آل سعود مبالغ كبيرة لحسابات صندوق عائلة كلينتون.

وول ستريت

وكشف "ويكيليكس" أن كلينتون تلقت مكافآت كبيرة لخطاباتها أمام مدراء مصارف "جولدمان ساكس" و"دويتشه بنك" و"مورجان ستانلي" والتعاون مع مجموعات ضغط مقرها وول ستريت، وهي الفئات التي وعدت كلينتون بمواجهتها خلال حملتها الانتخابية، ما يثبت مرة أخرى أن هيلاري كلينتون تطبق مبدأ "الغاية تبرر الوسيلة".

كلينتون أشادت بالرئيس الروسي

شاهد أيضا

في حين كشفت وثائق أن المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، شددت في الأحاديث الخاصة عام 2013 على ضرورة إقامة علاقات حسنة مع روسيا، كما أشادت بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومساعيه للدفاع عن الوطن.

وأوضحت رسائل البريد الإلكتروني التي تم قرصنتها من جهاز جون بوديستا، رئيس حملة كلينتون الانتخابية، أن تصريحاتها عن بوتين التي تتعارض بشكل حاد مع موقفها المعلن من الرئيس الروسي اليوم، جاءت في عام 2013 في كلمات ألقتها خلال مناسبات خاصة بعد استقالتها من منصب وزيرة الخارجية الأمريكية في فبراير من العام نفسه.

وبينت الرسائل المسربة أن المرشحة الديمقراطية قالت في كلمة لها بمقر شركة "جولدمان ساكس" في الرابع من يونيو عام 2013: "إنني أتمنى أن تكون لدينا فرصة لبناء علاقات بناءة بقدر أكبر مع روسيا".

وكما لحقت تسريبات ويكليكس بالمرشحة الديمقراطية، فكان لترامب أيضًا حظًا من هذه التسريبات.

تسجيل فاضح لترامب

من جانب آخر، وجد منافس كلينتون، دونالد ترامب المرشح عن الحزب الجمهوري، نفسه في موقف محرج للغاية، بعد أن تم نشر مقطع فيديو مُسجلًا في عام 2005، يدلي فيه الملياردير بتصريحات بذيئة بحق النساء.

وكان المقطع الصوتي يحوي كلمات نابية، وجاء أثناء تواجد ترامب في حافلة، مُتجهًا نحو المشاركة في أحد البرامج الترفيهية، إذ تحدث ترامب خلال المقطع بلغة عامية مبتذلة عن النساء، وكشف عن تفاصيل محاولة غوايته لإحدى النساء المتزوجات وإخفاقه في المحاولة.

واستخدم ترامب في حواره الخاص كلمات "سوقية" للغاية في وصف جسد المرأة، وتحدث عن محاولاته لمس وتقبيل النساء، وقال لمحدثه: "عندما تكون شهيرًا، تستطيع أن تفعل أي شيء مع النساء".

ظهور ترامب في فيلم "غير أخلاقي"

ظهر دونالد ترامب في فيلم غير أخلاقي دعائي من إنتاج المجلة الإباحية الشهيرة "بلاي بوي"، وظهر في الفيديو الكثير من النساء العاريات يرقصن، ويظهر ترامب في لقطة قصيرة يفتح فيها زجاجة من الشامبانيا بمساعدة فتيات بلاي بوي، ويقول: "الجمال هو الجمال، لنرَ ماذا يحدث في نيويورك".

المصدر:التحرير الإخبـاري

أخبار ذات صلة

0 تعليق