موسكو تعلن تأجيل محادثات السلام في سوريا وتحمل الغرب المسؤولية

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة
ارسال بياناتك
اضف تعليق

​أعلن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، تأجيل محادثات السلام في سوريا لأجل غير مسمى، مُحملًا الغرب المسؤولية.

وقال "شويجو": إن "فشل الغرب في كبح جماح الإسلاميين المتشددين في سوريا تسبب في تأجيل استئناف محادثات السلام لأجل غير مسمى"، مضيفًا أن مقاتلي المعارضة الذين تدعمهم الحكومات الغربية كانوا يهاجمون المدنيين في مدينة حلب - على الرغم من تعليق الضربات الجوية الروسية، ونتيجة لذلك فإن احتمالات بدء عملية التفاوض، وعودة الهدوء للحياة في سوريا تم تأجيلها لأجل غير مسمى"، وفقًا لـ"رويترز".

من جانبه صرح مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، للصحفيين أنه لا يوجد بين أعضاء مجلس الأمن الدولي إجماع بشأن أسباب المأساة في حلب، وهناك مناقشات حادة بهذا الخصوص، ولكن بوسعي أن أؤكد أن إدراك أهمية فصل مجموعات المعارضة عن الإرهابيين يزداد تدريجيًا، مؤكدًا أن هذا الأمر يعتبر أحد مطالب قرارات مجلس الأمن الدولي والمجموعة الدولية لدعم سوريا.

وعلى صعيد آخر، تراجعت أمس الاثنين حدة المعارك عند أطراف الأحياء الغربية في مدينة حلب، في اليوم الرابع لهجوم الفصائل المعارضة، والتي تهدف من خلال هجومها إلى كسر حصار تفرضه قوات النظام منذ أكثر من ثلاثة أشهر على الأحياء الشرقية، حيث يعيش أكثر من 250 ألف شخص يعانون نقصًا في المواد الغذائية والطبية، وتعرضوا خلال الأسابيع الماضية لحملة من القصف الجوي العنيف من الطيران السوري وحليفه الروسي، حصدت مئات القتلى.

شاهد أيضا

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: إن "وتيرة المعارك تراجعت"، مشيرًا إلى أن القصف الجوي على الجبهات مستمر، لكنه ليس كثيفًا، موضحًا أن الإنجاز الوحيد الذي حققته الفصائل منذ الأحد هو السيطرة على أجزاء واسعة من منطقة ضاحية الأسد، مشيرًا إلى أن قوات النظام هي من تبادر للهجوم منذ ذلك اليوم.

وتتركز المعارك حاليًا في منطقة ضاحية الأسد، حيث تقع أكاديمية عسكرية، وكانت الفصائل تمكنت من السيطرة على الجزء الأكبر من ضاحية الأسد قبل أن تتراجع جزئيًا في مواجهة هجوم مضاد من قوات النظام.

يذكر أن تأجيل محادثات السلام السورية في جنيف، الشهر الماضي، أدت إلى زيادة الصراع ليصل إلى مستويات مأساوية، وعادت الاشتباكات إلى التزايد بشكل مأساوي، بسبب التأخير في إطلاق الجولة التالية من محادثات السلام حول سوريا.

المصدر:التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق