اخبار سبق | متخصص: 1.1 مليار كلم تقطعها شاحنات البضائع سنويًا بالمملكة

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة
24 حالة وفاة و 50 حالة إعاقة وجروح يوميًا بسبب الحوادث

كشف مدير معهد لوجستيات الشرق الاوسط للتدريب، عامر البرادنه، أن 1.1 مليار كيلومتر تقطعها الشاحنات لتوصيل البضائع سنويًا، لافتاً إلى أن 24 حالة وفاة و50 حالة إعاقة وجروح تحدث يوميًا بسبب الحوادث في المملكة.

 

وتناول "البرادنة خلال محاضرة عقدت مؤخرًا في مقر فرع غرفة الشرقية بمدينة الجبيل، أهمية تطبيق انظمة السلامة، والقيادة الوقائية ودورها في التقليل من الحوادث، وكيفية التعامل مع نقل و تخزين المواد الخطرة، وأهمية التدريب في رفع أداء السائقين و استجابتهم لحالات الطوارئ، وبرنامج تفتيش الشاحنات، تأثير الإجهاد في زيادة عدد الحوادث.

 

وقال "البرادنه": "الشاحنات في قطاع  الشحن والنقل البري تقطع ما يقارب 1.1 مليار كيلومتر سنويا لتوصيل البضائع للعملاء، او لتضمن و تحفظ استمرار عمليات التشغيل المستمرة في المملكة، و هذا ما يساوي عملية نقل لـ 75 مرة حول العالم يومياً".

 

وأضاف: "لجعل الشحن البري اكثر امانا فمن المهم جدا النظر عن قرب لأداء السائقين والمشرفين عن طريق ضمان امان الرحلات، و فرض معايير محلية وعالمية للسلامة في النقل البري".

 

وأردف: "التقارير الحديثة اظهرت ان الحوادث في المملكة ينتج عنها 24 حالة وفاة و 50 حالة اعاقة وجروح يوميًا، وتعتبر المملكة اكثر عرضة للحوادث بسبب الاعداد الكبيرة لشركات البتروكيماوية و كثرة عمليات النقل للمواد الخطرة بريا عن اي بلد اخر في العالم".

 

وتابع: "الوقاية من الحوادث المرورية ممكنة عن طريق القيادة الوقائية و برامج السلامة للمشاركين في هذا المجال مثل برنامج السلامة في النقل كجزء من شهادة الجدارة، والمهنية الدولية في النقل الذي يقدم استراتيجيات للتقليل من الحوادث التي تنتج عنها الاصابات و الوفيات بالإضافة الى الحفاظ على البضائع".

 

وقال "البرادنة": "البرنامج يتناول استراتيجيات تقليل ومنع الحوادث وفرض القوانين واللوائح, و تعزيز مهارات القيادة الجيدة ومهارات المشرفين على النقل".

 

وأضاف: "العائد على الاستثمار في التدريب على السائقين يصل الى 17 دولاراً عن كل دولار يصرف على التدريب وذلك حسب احصائيات اجريت على الدول العربية".

 

وأردف: "من أجل جعل الشحن البري أكثر أمانًا، يجب علينا النظر عن قرب لأداء السائقين والمشرفين على عمليات النقل، وذلك وفقًا للمعايير المحلية والعالمية للسلامة في النقل البري".

 

ويهدف البرنامج الى تحسين أداء المشرفين و السائقين و تطوير مهاراتهم من خلال رفع مستوى التوعية لديهم بأنظمة السلامة، والتعريف ببرنامج السلامة المتركزة على السلوك واهميته في تقليل المخاطر، وأهمية تقييم المخاطر في عمليات النقل، كيفية التبليغ عن الحوادث و تحليلها.

 

من جهته، قال مدير ادارة قطاع المقاولات والنقل مازن الشملان: " تحسين أداء المشرفين والسائقين وتطوير مهاراتهم من خلال رفع مستوى التوعية لديهم بأنظمة السلامة المرورية وفقًا لمعايير السلامة المحلية والعالمية، يُقلل كثيرًا من المخاطر  ويدعم انتقال آمن للبضائع بين مختلف المناطق في المملكة".

 

وأضاف: "صناعة النقل، هي الركيزة الرئيسة التي ترتكز عليها البرامج التنموية للدولة، نظرًا لما لها من أهمية ودور كبير وتأثير واضح على كافة المجالات الاقتصادية".

 

وأردف: "بسبب الأعداد الكبيرة لشركات البتروكيماوية وكثرة عمليات النقل للمواد الخطرة بريًا في المملكة، فإن الالتزام بقواعد القيادة الوقائية وبرامج السلامة في النقل البري، يعدّ أمرًا ضروريًا لاستمرار عمليات التشغيل وانتقال البضائع بأمان والحد من الحوادث".

المصدر:صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق