الكرملين يدين تحذير الاستخبارات البريطانية من «عدوانية» روسيا

الحياة 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

دانت موسكو اليوم (الثلثاء) اتهامات رئيس الاستخبارات الداخلية البريطانية «إم آي 5» أندرو باركر، والذي حذر من الطرق «العدوانية على نحو متزايد» التي تستخدمها روسيا، مؤكدة أنه «لا أساس» لهذه الاتهامات.

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: «سنعتبر هذه التصريحات اتهامات مجانية ولا أساس لها (...) إلى أن يقدم أحد ما أي دليل على ذلك».

وكان باركر حذر أمس من الطرق «العدوانية على نحو متزايد» التي تستخدمها روسيا ومن اعتمادها على تقنيات إلكترونية للوقوف في وجه الغرب.

وقال باركر لصحيفة «ذي غارديان» إن موسكو «تستند الى مجموعة كاملة من أجهزتها التابعة للدولة ومن كل قوتها لدفع سياستها الخارجية قدماً بطريقة أكثر عدوانية، وهذا يشمل الدعاية والتجسس والتخريب والهجمات الإلكترونية».

وأضاف: «روسيا تعمل في جميع أنحاء أوروبا والمملكة المتحدة. ومهمة الاستخبارات الداخلية البريطانية هي قطع الطريق عليها».

وقال بيسكوف أن «هذه التصريحات لا تتطابق مع الواقع»، مؤكداً أن «روسيا تستخدم في الواقع كل الإمكانات (...)، لكن كل الامكانات التي ينص عليها القانون الدولي لدفع مصالحها قدماً والدفاع عنها في الخارج».

وتأتي تصريحات باركر بعد 10 أيام على عبور مجموعة من السفن العسكرية الروسية بينها حاملة الطائرات «الاميرال كوزنتسوف» مياه بحر الشمال متجهة إلى قبالة سواحل سورية في شرق المتوسط، وراقبتها من بعيد سفن حربية بريطانية.

وبعد مرور مجموعة السفن العسكرية الروسية في بحر الشمال، اعتبر وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون أن هذه الخطوة «تهدف بوضوح إلى اختبار» القدرات البريطانية وبقية الدول الأعضاء في «حلف شمال الاطلسي» (ناتو).

وقال باركر إن روسيا تتبنى موقفاً معادياً للغرب على نحو متزايد وتستخدم أساليب غير تقليدية لتحقيق ذلك. وأوضح «هذا ما نلاحظه من خلال تصرفاتها في أوكرانيا وسورية».

وأردف: «لكن التهديد الإلكتروني يظهر جزءاً كبيراً من هذه النشاطات. وشكلت روسيا تهديداً مقنّعاً منذ عقود عدة. لكن الفارق هو أن الأساليب المتاحة لها اليوم باتت أكثر» من حيث العدد.

واتهمت واشنطن أخيراً الحكومة الروسية رسمياً بمحاولة التدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية عبر قرصنة مواقع مؤسسات سياسية أميركية، وهو ما نفاه الكرملين مراراً.

المصدر:الحياة

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق