واحة "الكرامة الإماراتية" من مواجهة إيران المُباشرة للمُشاركة ضد أذرعها الحوثية

اليمن اليوم 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

واحة الكرامة الإماراتية.. تُجسد رؤية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوجيهاته "بتخليد أسماء الذين ضحوا بأرواحهم أثناء تأدية واجبهم الوطني ليبقى علم الإمارات عالياً خفاقاً، حيث تحتفي واحة الكرامة بشهداء الوطن وتضحياتهم، سواءً بعد تأسيس الاتحاد أو قبله، الذين قدموا الغالي والنفيس فداءً لدولة الإمارات العربية المتحدة.

تخليدًا لدفاع الهمداني عن طنب الكبرى ضد الإيرانيين

 وفي طليعة من قدموا أروحاهم من أجل الإمارات، عند مرحلة تأسيس الاتحاد، سالم سهيل خميس الدهماني، الذي استُشهد في 30 نوفمبر 1971 قبل أيام من إعلان تأسيس الدولة عندما كان يقود جماعة مكونة من ستة أفراد من قوات الشرطة الأبطال الذين دافعوا بعزة وبسالة عن جزيرة طنب الكبرى ضد القوات الإيرانية.

يومًا للشهيد

وتخليداً لهذه الذكرى، جاء اختيار يوم 30 من شهر نوفمبر ليكون يوماً للشهيد من كل عام، وليكون مناسبة وطنية تتجسد فيها أسمى معاني التلاحم بين قيادة دولة الإمارات وشعبها والمقيمين على أرضها، ولتسطر أسمى آيات الفخر والاعتزاز بتضحيات وبطولات شهداء الوطن الباقية في ذاكرة ووجدان جميع أبناء هذا الوطن والمقيمين على أرضه.

مساحة واحة الكرامة

تبلغ مساحة واحة الكرامة 46 الف متر مربع، وتقع في منطقة حيوية مُقابل جامع الشيخ زايد الكبير، في مدينة أبوظبي، وتم الإعلان عن موقع واحة الكرامة في شهر نوفمبر من العام 2015، وبعد إجراء مسابقة تصميم في بداية العام 2016 وقع الاختيار على تصميم يجسد الوحدة والتلاحم تقدم به الفنان إدريس خان المولود في بريطانيا.

وفي 20 مارس من العام نفسه بدأت أعمال التنفيذ، وبحلول شهر سبتمبر 2016، انتهت أعمال تركيب ألواح الألمنيوم، وانتهى العمل في واحة الكرامة في أواخر شهر نوفمبر، وذلك بعد تسعة أشهر من اعتماد التصميم النهائي.

وجهة وطنية لتضحيات أبناء الإمارات

وواحة الكرامة بتصميمها الفريد، تُعد وجهة وطنية إماراتية يتعرف من خلالها الزوار على تضحيات أبناء الإمارات وبطولاتهم وشجاعتهم، في سبيل ترسيخ مكانة الدولة رمزاً عالمياً للتسامح والتعايش، كما أن الواحة الكرامة ستكون منصة مثالية لإقامة الفعاليات السنوية للاحتفاء بيوم الشهيد، وستستقبل القادة وكبار الزوار، وستكون وجهة تستقطب عائلات الشهداء الأبطال والمواطنين والمقيمين والزوار.

مركز الزوار

يوفر المركز تجربة تفاعلية للزوار تقوم علي سرد قصة نصب الشهيد وتروي قصصا بطولية عن تضحيات شهداء الوطن.

ويتميز مركز الزوار بمساحة واسعة ويتخذ شكلا دائريا ويقدم انعكاسا واضحا لنصب الشهيد وجامع الشيخ زايد الكبير ويحيط بالميدان مدرج كبير يتسع لنحو 1200 شخص كما يوجد في منتصف الميدان بركة دائرية بعمق 15 مِم تشكل لوحة فنية وتجمع بين انعكاس جامع الشيخ زايد ونصب الشهيد عليها.

 نُصب الشهيد

يتكون النصب التذكاري للشهيد من 31 لوحاً من ألواح الألمنيوم الضخمة التي يستند كل منها على الآخر رمزاً للوحدة والتكاتف والتضامن في مشهد يعبر عن أسمى معاني الوحدة والتلاحم بين القيادة والشعب، كما يرمز النصب إلى القوة والشجاعة التي تحلى بها شهداء الإمارات العربية المتحدة وأبطالها، وقد تم نقش قسم القوات المسلحة لدولة الإمارات على العمود الطويل في الجزء الخلفي من نصب الشهيد.

 بينما نُقش على الألواح الأخرى قصائد وأقوال للمؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واقتباسات من أقوال الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان؛ رئيس الدولة، إضافة الى اقتباسات وقصائد لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم؛ نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان؛ ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

 ويتكون نصب الشهيد الذي يمر من خلاله مجرى مائي يرمز إلى "الفلج" من 300 طناً من الحديد وأكثر من 1000 لوح من الألمنيوم.

جناح الشرف

 تضم واحة الكرامة جناحاً للشرف يضم اسماء 196 شهيداً من ابناء الإمارات البواسل، الذين ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن، ويُغطى سقف الجناح بثمانية ألواح ترمز إلى الإمارات السبعة بينما يمثل اللوح الثامن شهداء دولة الإمارات، ويوجد في منتصف الجناح عمل فني يتكون من ألواح زجاجية شفافة كبيرة تمثل الإمارات السبعة وتحيط بها بركة تجري المياه من خلالها، بينما يحيط بكل لوح من الجانبين الأمامي والخلفي نقش بقسم القوات المسلحة حيث يمكن للزوار قراءته من أي جانب، وفي جدارية الجناح نقشت عليها أسماء شهداء الوطن ومكان وتاريخ استشهادهم وبالإضافة إلى ذلك، توجد آيتان من القرآن الكريم في جناح الشرف، نُقشت الآية الأولى بالألمنيوم على الجانب الأيمن من المدخل.

بينما توجد الآية الثانية على الجدار الخلفي فوق لوحة الأسماء وفوق النحت الزجاجي مباشرةً في الواجهة عند مدخل الجناح، بينما يوجد أعلى الجدار الداخلي الدائري للجناح ألواحاً معدنية يخلد كل لوح منها اسم أحد شهداء الوطن، ورتبته، وعمله، إضافة إلى مكان وتاريخ استشهاده.

الواحة بدأت تخليدًا لمواجهة الإيرانيين وما زال جنود الإمارات يواجهون ميليشياتهم

تمت صناعة هذه الألواح من الألمنيوم المعاد تدويره من آليات تابعة للقوات المسلحة الإماراتية، بما في ذلك الآليات التي شاركت ضمن قوات التحالف العربي في اليمن، حيث علق نشطاء على ذلك بالقول، إن الواحة أنشأت من اجل تخليد ذكرى إماراتيين شاركوا في الدفاع عن إحدى جزر بلادهم ضد المحتل الإيراني، وها هم جنود الإمارات لا يزالون يواجهون ميليشياتهم الطائفية في اليمن

 

 

 

المصدر:اليمن اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق