اليمن العربي: تحديات يواجهها وسطاء الأمم المتحدة في الشرق الأوسط أبرزها اليمن (تقرير)

اليمن العربي 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

العنف في الشرق الأوسط يعتم على حقيقة أن هناك أيضا قصة لجهود السلام في جميع أنحاء المنطقة، قصة للنجاحات الصغيرة، والإحباطات الكبيرة، والنكسات، والفشل، ومن خلال هذه الجهود، يسعى وسطاء الأمم المتحدة لتحقيق الأهداف التي تكون في كثير من الأحيان لا يمكن التوفيق بينها لإنهاء العنف مع تسهيل عملية الانتقال السياسي وتحقيق المصالحة بين الطرفين.

وبناء على نتائج الأبحاث المنشورة من قبل المعهد الدولي للصحافة عن وساطة الأمم المتحدة في ليبيا وسوريا واليمن، حيث قدم هذا التقرير الدروس الشاملة للوساطة الجارية والمستقبلية للأمم المتحدة في مثل تلك التحولات السياسية المعقدة والعنيفة. وتدور هذه الدروس حول خمسة تحديات رئيسية تواجه الوسطاء وهي وفقا لما ذكره موقع relief web كالتالي:

التفويض : جزء كبير من نجاح أو فشل الوساطة يعتمد على التفويض. في حين الوسطاء لا يحتاجوا بالضرورة تفويضا واضحا من البداية، حيث ان نجاحهم يعتمد على الدعم المطلق من مجلس الأمن في بعض المراحل الأساسية من وساطتهم. فهذا النقص في الوضوح وتصور أن النتيجة النهائية كان شرطا مسبقا للتفاوض ادى الى احباط العمليات في ليبيا وسوريا.

الحياد والشمولية: إنه ليس من الممكن ولا من الضروري دائما للوسطاء أن يكون محايدين تماما، ولكن يجب عليهم تقديم مقترحات تكون مقبولة للطرفين، وخاصة خلال التحولات السياسية. وفيما يتعلق الشمولية، يضطر كل وسيط لاتخاذ خيارات حول من الذي يتم تضمينه ،وأحيانا عندما تكون العملية أقل شمولية يكون العمل على نحو أفضل.

المدخل والموافقة: العثور على نقطة دخول ملائمة ،وهي اللحظة التي يكون الصراع فيها "ناضجا" لإتخاذ القرار، يشكل تحديا للوسطاء. وبينما انتقدت الأمم المتحدة كثيرا لكونها تدخلت في سوريا في وقت متأخر لحل الصراع، لم يؤدي تدخل الامم المتحدة في وقت مبكر في ليبيا لتحسن فرص الوساطة. اما بالنسبة للوضع في اليمن،فان تدخل الأمم المتحدة يمكن ان يساعد +2في تطوير المداخل أكثر مواتاة

الاستراتيجية : يواجه الوسطاء معضلة في كيفية استخدام وقف إطلاق النار كأداة لإدارة الصراع؛ حيث انه يمكن أن يساعد في بناء الثقة بين الطرفين، ولكنه يمكن أيضا ان يعمل على إطالة أمد الصراع من خلال خلق حالة من الجمود يمكن تحمله. وقف إطلاق النار لا تمثل سوى جزء بسيط من استراتيجية الوسطاء في البلدان الثلاثة. وينبغي النظر في زيادة التركيز على هذه الأداة للوساطة في عمليات في المستقبل.

النفوذ: التحدي الأكبر الذي يواجهه وسطاء الأمم المتحدة فيما يتعلق بسلطة او قوة النفوذ هو أنها تمثل قامت منظمة متعددة الأطراف تتكون من العديد من الدول الأعضاء مع الأجندات المتنافسة، لكن الوسطاء الذين هم عاملون في الأمم المتحدة يمكن أن تعمل أيضا على نظام لصالحهم. وهناك أيضا أشكال أخرى من القوة المتاحة لهم، مثل هيبة الشخصية وقوة إعلامية.

المصدر:اليمن العربي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق