الخليج | نهيان بن مبارك: «اجتماع السديرة» تبلور فيه الحلم

الخليج 0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، إن من بين صفحات تاريخ الإمارات المضيئة تلك التي ترصد جهود الآباء المؤسسين في الطريق الطويل إلى هذا الاتحاد الذي نحيا في ظلاله الآن، وننعم بالأمن والأمان والسلام والرفاهية في ظله، وهي صفحات تكاملت لتتبلور في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول عام 1971 عندما أعلن الآباء المؤسسون وعلى رأسهم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قيام دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأضاف أن من أبرز هذه الصفحات التي يجب أن يعرفها أبناء الأجيال الجديدة التي لم تعايش مراحل قيام الاتحاد هو «اجتماع السديرة» الذي تم فيه الإعلان عن الاتحاد الثنائي بين دبي وأبوظبي بمصافحة تاريخية بين المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والمغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في منطقة «سيح السديرة» بإمارة أبوظبي في 18 فبراير/شباط عام 1968، مؤكداً أن هذا اليوم وهذا المكان كانا شاهدين على بداية فكرة الاتحاد بين كافة الإمارات؛ حيث أعلن الرجلان عن إبقاء الباب مفتوحاً لجميع الإمارات الأخرى للانضمام إلى الاتحاد»، وهو ما تم بالفعل بعد سنوات قليلة من هذا الاجتماع التاريخي الذي يعد إحدى أهم محطات تكوين الدولة.
وذكر أن وزارة الثقافة وتنمية المعرفة تعمل جاهدة على أن تكون هذه الأماكن محفورة في ذاكرة الأجيال الجديدة؛ لإبقاء روح الاتحاد حية نابضة بالفخر والاعتزاز، ولذلك تحرص على إظهار العمل والجهد اللذين ولدا منه، ولفت الأنظار لهذا الاجتماع التاريخي الذي كان له ما بعده، والتوعية حوله مجتمعياً وثقافياً، من خلال الندوات والكتابات التي ترصد هذه اللحظة التاريخية المهمة، والتي ضمتها منطقة سيح السديرة، وفي خيمتين صغيرتين خصصت إحداهما للاجتماع بين الشيخ زايد والشيخ راشد، فيما خصصت الأخرى لأعضاء الوفدين الذين رافقوا الرجلين وكانوا ستة فقط.

المصدر:الخليج

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق