اخبار اليمن

الشدادي يكتب : لا عاشوراﺀ إلا عاشوراﺀ صنعاﺀ !!

لا عاشوراﺀ إلا عاشوراﺀ صنعاﺀ !!

  • د.محمد الشدادي

لايعنيني الحزن في هذا اليوم تمامآ!

كون الحزن في بلدي هو الشعور الاكبر وهو النحيب الاكثر سماعآ في كل مكان.. حتى اسقف البيوت والازقة..

لا تعنيني عاشوراﺀ كوني

(الآن) أؤمن فقط بأن لا عاشوراﺀ إلا عاشوراﺀ صنعاﺀ

 

عاشوراء “عدم صرف رواتب الناس وقوت أبنائهم”!

عاشوراء “وقف كل انواع الصرف للافتات والطقوس المشبوهة”!!

عاشوراء “مجزرة صعده وعمران ونهم وارحب”!

عاشوراء “مجزرة سنحان والخمسين وسنبان”!

عاشوراء “مجزرة الصالة الكبرى”!!

وغيرها!!!
أحب الحسين وأبجله لكن بطريقتي..

أحبه واتالم لما حل به

لكنني أعلم أن ثمن استشهاده الجنة..

وان الله أحبه؟

لكني لست متأكدآ أن الله يحبكم !

أو يحبني !
أحب الحسين بطريقتي

أما حزنكم الذي تدّعون فلعمري قد أصبح سياسيآ بحتآ!!

أصحابنا يروّحوا مخزنين مزوملين واستعراض..

ومن يقلدوهم سواﺀ في كربلاﺀ أو الأشرفيه..

 يروّحوا. مشدخين. والشاش على رؤوسهم! الدم ينزف منهم ..

دون صوم او تعبّد!

بل تسمعهم يتهجمون. ويكيلون اللعنات لصحابة النبي الكريم..
لست متفرغآ لحزنكم

ولا يعنيني!

متى يمكن أن يعنيني هذا اليوم؟؟

عندما يكف العدوان عن بلدي اليمن..

عندما يكون لا حزن ولاقتل ولا حصار..

عندما يتوقف انتهاك سيادة بلدي ..

من قبل طيران العربان..

وعندما أيضا تصرف رواتب الشعب..
أهل الاسلام منذ عصر النبوة ما إن تغرب شمس هذا اليوم الا وهم يرفعون أكفهم بالدعاﺀ على موائدهم. تغمرهم فرحة الصيام ولذة العبادة وهم يناجون الله ويتقربون له بالعبادة..
من أين أتيتم بهذه الطقوس؟!

قولوا لي بربكم !

من أيّ الكتب استمديتم هذه البرتكولات؟!
تقدسون بطريقتكم..

وتتجمعون بطريقتكم. .

دون مراعاة شعور بلدكم وشعبكم الذي لم يجد البعض أشلاﺀ اقرباﺀه بعد!
لماذا تحاولون إشعارنا بأنكم شئ آخر مختلف عناّ؟

شيئ لايشبهنا! 

ولا نشبهه؟!!

لماذا لا تحاولون الانخراط بيننا؟

وتمنعونا من الذوبان فيكم؟

لماذا نشعر بالغربة حين نشاهد خطاباتكم او حفلكم أو فرحكم او حزنكم؟
ألسنا شعبٌ واحد؟

دين واحد؟

ولغة واحدة؟

نعيش تحت سماﺀ واحدة؟

تعايشنا مئات السنين؟

ماالذي طرأ؟
من المؤسف أن تنحصر علاقتنا بكم في إطار “التحالف في مواجهة العدوان”

وحسب !!
راجعوا أنفسكم !!
د.محمد الشدادي

. 1/10/017

المصدر: http://alsharaiah.com/yemen-news/feed

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا