من هو قاسم سليماني وأهميته في إيران ودورة في قيادة العمليات في الشرق الأوسط؟.."رأس حربة إيران "

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

الموجز

شغل قاسم سليماني قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني، التابع للحرس الثوري الإيراني، الرأي العام في العالم أجمع بعد نبأ مقتله فجر اليوم الجمعة في غارة أمريكية استهدفت سيارته بجانب مطار بغداد أثناء عودته من لبنان.
ويعتبر سليماني اسمًا بارزا في الساحتين الإقليمية والدولية، باعتباره أحد أبرز القادة العسكريين ال إيران يين، حيث كان قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، فيما يذهب البعض إلى حد وصفه بـ"رأس حربة إيران ".
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية: "بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الجيش الأمريكي اتخذ إجراءات دفاعية حاسمة لحماية الأفراد الأمريكيين في الخارج بقتل سليماني".
نشاط سليماني في الشرق الأوسط
نشاطه الميداني في العديد من مناطق الصراع في الشرق الأوسط وخاصة العراق والشام جعله الأولى بخلافة أحمد وحيدي على رأس "قوة قدس" في الحرس الثوري أو الوحدة المسؤولة عن العمليات خارج الحدود الإقليمية الإيرانية. ثم ترقى عام 2011 من رتبة عقيد إلى لواء، أعلى رتبة بين الحرس الثوري.
قدم سليماني مساعدات عسكرية للشيعة والجماعات الكردية المناهضة لصدام في العراق وحزب الله في لبنان وحركة حماس في الأراضى الفلسطينية.

أما في عام 2012، فساعد في دعم الحكومة السورية، كما دعم قيادة قوات الحكومة العراقية والحشد الشعبي المشتركة التي قاومت ضد "الدولة الإسلامية" في العراق والشام.

كان قاسم سليماني من الأسماء الإيرانية الأبرز المتهمة بالإرهاب لدى الولايات المتحدة الأمريكية التي أكدت مسؤوليتها على عملية اغتياله إلى جانب أبو مهدي المهندس في ضربة صاروخية قرب مطار بغداد الدولي فجر الجمعة.
أهمية سليماني وأسباب ترصه منذ أكثر من 12 عامًا
من هو سليماني؟
قال جيم فيليبس، محلل شئون الشرق الأوسط بمؤسسة هيريتيج فاونديشن، عنه إنه في الأساس نائب لإيران في العراق، خلال مقابلة له مع شبكة "إن بي سي نيوز".
وصعد سليماني إلى مكانة بارزة خلال الحرب العراقية الإيرانية التي دارت بين عامي 1980 و1988، وبحلول عام 2013 أصبح واحدا من أهم الشخصيات الإيرانية.

عُيِّن سليماني قائدا في قوة القدس عام 1998، وأدارها حتى وفاته، وليس لقوة القدس أي ما يعادلها في الولايات المتحدة، لكن تم وصفها بأنها "تشبه وكالة الاستخبارات المركزية والقوات الخاصة مجتمعة"، وفقًا لمقال نشر في مجلة "نيويوركر".. وقوة القدس، التي يقدر عدد أفرادها بحوالي 20000 فرد، تم اعتبارها مجموعة إرهابية من قبل الولايات المتحدة منذ عام 2007.

كما وصف مقال "النيويوركر" سليماني بأنه "أقوى شخص منفرد في الشرق الأوسط اليوم"، نقلًا عن ضابط سابق بوكالة الاستخبارات المركزية وهو جون ماجوير، ووصفت التقارير سليماني بأنه يحتل المرتبة الثانية فقط بعد المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في السلطة في إيران.

وأشار خامنئي إلى سليماني بأنه "شهيد حي للثورة"، وقال خامنئي إنه يأمل أن يمنح سليمانى وسام "ذو الفقار"، أعلى وسام شرف في الجيش، مضيفًا: "آمل أن يجازيه الله تعالى وأن يباركه، وأن يساعده في أن يعيش حياة سعيدة وأن ينهي نهايته بالشهادة".

وبالنسبة لبعض القادة الأمريكيين، كان ينظر إلى سليماني على أنه شخصية غامضة، ووصفه وزير الخارجية مايك بومبيو بأنه "خطير كزعيم داعش أبوبكر البغدادي"، الذي قُتل في غارة بقيادة الولايات المتحدة في شمال غرب سوريا، في أواخر أكتوبر.
كيف سترد إيران على مقتل سليماني
رجح محللون بأن طهران ستعتبر مقتل سليماني عملا حربيا.

وأعلنتْ وزارةُ الدفاعِ الأمريكيةِ (البنتاجون)، صباح اليوم الجمعة، أنَّ ضربةً أمريكيةً قتلتْ قاسم سلَيماني قائدَ "فَيلقِ القدس" التابع لـ"الحرس الثوري الإيراني".
وقالتْ الوَزارةُ في بيانٍ: "هذه الضربةُ تَهدفٌ إلى رَدعِ أي خٌططٍ إيرانيةٍ لشن هجمات في المُستَقبلِ"، مؤكدةً أنَّ الرَئيسَ الأمريكي دونالد ترامب أَصدَرَ الأمرَ بـ"قتل" سُلَيمَاني.
وأضافَ البيانُ: "إنَّ الجنرالَ سلَيمَاني كان يَعملُ بكدٍّ على وَضعِ خُططٍ لمهاجمةٍ دبلوماسيين أمريكيين وجنود في العراق وفي جميع أنحاء المنطقة، وإن سليماني وفيلق القدس التابع له مَسْئُوْلَان عن مقتلِ المئات من العسكريين الأمريكيين وجَرْحِ الآلاف غيرهم".

المصدر: أهم الأخبار - الموجز

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق