«التدخل المباشر وارد».. كيف ستتعامل مصر مع التدخل العسكري التركي في ليبيا؟

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

الموجز

الخميس الماضي، فوجئ العالم أجمع بموفقة البرلمان التركي على طلب الرئيس رجب طيب أردوغان بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا لدعم حليفه فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الليبية، ضد قوات الجيش الوطني بزعامة المشير خليفة حفتر.

وأثارت موافقة البرلمان التركي استياء دول العالم، بما فيهم مصر، نظراً لأنها ليس على خلاف استراتيجي مع أنقرة فيما يتعلق بالشأن الليبي فقط، بل ايضاً في عدد من الملفات الأخرى.

وعقد الرئيس عبدالفتاح السيسي اجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن القومي المصري، حيث جرى تحديد مجموعة من الإجراءات على مختلف الأصعدة للتصدي لأي تهديد للأمن القومى المصري.

الحل السياسي

يقول المراقبون إن مصر لديها ثلاثة خيارات بالاعتماد على تطور الأوضاع في ليبيا، أهمها البحث عن دعم سياسي دولي لوقف التدخل التركي في ليبيا، أو دعم حفتر، وآخرها التدخل العسكري المباشر.

ويؤكد مدير تحرير صحيفة "الأهرام"، أشرف العشري، أن مصر تعتمد على الحل السياسي في للأزمة الليبية.

وأوضح العشري أن الحل السياسي يمكنه أن يعزل تركيا، ويوفر غطاء سياسي للتعامل مع الأزمة في ليبيا.

وأكد العشري أن التدخل التركي في ليبيا له تداعيات خطيرة قد تنتج عنه انفجار الوضع في البلاد، مشيراً إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي كثف اتصالاته خلال الفترة الماضية مع عدد من رؤساء دول العالم، أبرزهم الأمريكي دونالد ترامب، والروسي فلاديمير بوتين، فضلاً عن جهود مصر في عقد قمة رباعية في القاهرة تضم مصر وفرنسا وقبرص واليونان.

دعم حفتر

ويقول مدير تحرير صحيفة "الأهرام" إن مصر قد تغيّر بوصلتها في التعامل مع الأزمة الليبية في حال تدخلت تركيا "بشكل مستفز".

وأشار إلى أن مصر قامت مؤخرأً بمناورات عسكرية بحرية في المتوسط كانت، حيث تعد "رسالة هامة للجانب التركي، بأن مصر لن تقبل بأي عبث في المتوسط أو على حدودها الغربية".

وأضاف العشري أن مصر قد ترد على الدعم التركي في ليبيا من خلال دعمها للمشير خليفة حفتر، مستبعداً إرسال القاهرة قوات إلى ليبيا.

التدخل العسكري المباشر

يقول خبير الشئون الأمنية، اللواء جمال مظلوم، إنه من الوارد أن تتدخل مصر عسكرياً في ليبيا، وذلك في حالة واجهت تهديداً مباشراً من تركيا.

وأكد مظلوم أن مصر قد تدعم حفتر استخباراتياً ولوجستياً، لكن في حال شعور القاهرة بتهديد مباشر لأمنها القومي فمن المؤكد أنها ستتعامل معه عسكرياً.

وفي نوفمبر الماضي، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، مذكرة تعاون أمني وعسكري.

ووافق الطرفان على تفعيلها منذ أيام، وهو ما يشكل تمهيداً لبدء الدعم العسكري التركي لحكومة طرابلس، في ظل تقدم من جانب قوات حفتر في العاصمة الليبية طرابلس.

يشار إلى أن ليبيا تشهد انقساماً شديداً منذ سقوط نظام الزعيم معمر القذافي في عام 2011.

المصدر: أهم الأخبار - الموجز

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق