بين التعزية والحياد والترحيب.. كيف تعامل العالم العربي والغربي مع مقتل قاسم سليماني؟

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

الموجز  

انهالت ردود الأفعال الداعية إلى التهدئة وضبط النفس من دول عربية وعالمية، وذلك في أعقاب الإعلان عن مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.

وأغتيل سليماني وعدد من مرافقيه في غارة جوية بطائرة مسيّرة بالقرب من مطار بغداد الدولي في العراق، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون".

وأصدرت وزارة الخارجية بياناً، أمس الجمعة، علّقت فيه على مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وتحدثت الخارجية في بيانها عن التطورات المتسارعة للأحداث في العراق، بعد مقتل سليماني بالعاصمة بغداد.

وقالت الخارجية: "بقدر كبير من القلق، تتابع وزارة الخارجية التطورات المتسارعة للأحداث في العراق، والتي تنذر بتصعيد للموقف من الأهمية تجنبه".

ودعت الخارجية لاحتواء الموقف وتفادي أي تصعيد جديد.

وأضافت وزارة الخارجية أنها ترى أن احتواء الموقف يتطلب الوقف الفوري لكافة أنواع التدخلات الإقليمية في شئون الدول والشعوب العربية، والتي لن تؤدي سوى لإذكاء الفرقة والتوتر بين أبنائها التواقين إلى السلام والاستقرار.

وشددت وزارة الخارجية البحرينية ضرورة التحرك العاجل للمجتمع الدولي واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقالت السعودية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية "واس" جاء فيه "تابعت المملكة الأحداث في العراق الشقيق والتي جاءت نتيجة لتصاعد التوترات والأعمال الإرهابية التي شجبتها وحذرت المملكة فيما سبق من تداعياتها".

وأضاف البيان: "ومع معرفة ما يتعرض له أمن المنطقة واستقرارها من عمليات وتهديدات من قبل الميليشيات الإرهابية تتطلب إيقافها، فإن المملكة وفي ضوء التطورات المتسارعة تدعو إلى أهمية ضبط النفس لدرء كل ما قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع بما لا تحمد عقباه".

وأكدت المملكة على وجوب اضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن واستقرار هذه المنطقة الحيوية للعالم أجمع.

وعلّقت الكويت بالقول إنها "تابعت بقلق بالغ تطورات الأحداث المؤسفة في العراق الشقيق واستمرار مظاهر التصعيد في المنطقة والتي سبق وأن حذرت الكويت من تداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار فيها".

ودعت دولة الكويت، في بيان لها، إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس والحكمة إزاء هذه التطورات وصولاً إلى معالجة سياسية تجنب المنطقة مزيدا من التصعيد والمخاطر.

ودعت الكويت المجتمع الدولي للمسارعة والاضطلاع بمسئولياته التاريخية في صيانة أمن واستقرار هذه المنطقة الحيوية من العالم والنأي بها عن مظاهر التصعيد.

وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، من أن اغتيال قاسم سليماني يهدد "بتفاقم خطير للوضع" في الشرق الأوسط.

وقال الكرملين في بيان: "لقد لوحظ أن هذا الإجراء يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الوضع في المنطقة بشكل خطير"، مضيفا أن فلاديمير بوتين وإيمانويل ماكرون أعربا عن "قلقهما" بعد وفاة الجنرال الإيراني.

ودعت فرنسا، عبر وزير خارجيتها جان إيف لو دريان، إيران إلى تجنب أي رد فعل على مقتل الجنرال سليماني في ضربة أمركية في العراق، الأمر الذي سيؤدي إلى "أزمة انتشار نووي خطيرة"، وفقًا لبيان صادر عن وزارته.

وقال لودريان: "تدعو فرنسا كل طرف إلى ممارسة ضبط النفس وإيران لتجنب أي إجراء من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم عدم الاستقرار الإقليمي، أو أن يؤدي إلى أزمة انتشار نووي خطيرة. أطراف اتفاقية فيينا (بشأن برنامج إيران النووي لعام 2015) يجب على وجه الخصوص أن تظل على تنسيق وثيق لدعوة إيران إلى العودة بسرعة إلى الامتثال الكامل لالتزاماتها النووية والامتناع عن أي عمل آخر يخالف ذلك".

ودعت الصين، عبر المتحدث باسم وزارة الخارجية، جينج شوانج، إلى ضبط النفس من جميع الأطراف.

وقال شوانج، في تصريحات صحفية: "نحض الأطراف ذات الصلة، وخصوصا الولايات المتحدة، على الحفاظ على الهدوء وممارسة ضبط النفس لتجنب المزيد من تصعيد التوتر".

ودعت وزارة الخارجية البريطانية، إلى خفض التصعيد بعد مقتل قاسم سليماني.

وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب: "لقد أدركنا دائما التهديد العدواني الذي يشكله فيلق القدس الإيراني بقيادة سليماني."

وأضاف راب: "نحث جميع الأطراف، بعد مقتل سليماني، على خفض التصعيد، وليس من مصالحنا مزيد من الصراع".

من جانبها، أعلنت ألمانيا أن الضربة الأمريكية كانت رد فعل على الاستفزازات العسكرية الإيرانية.

وخلال مؤتمر صحفي حكومي، قالت المتحدثة باسم الحكومة الألمانية، أولريك ديمر، إن التحرك الأمريكي كان "رد فعل على سلسلة من الاستفزازات العسكرية التي تتحمل مسئولياتها إيران".

وأضافت: "نتابع أيضا بقلق بالغ أنشطة إيران في المنطقة. نقف أمام تصعيد خطير"، مشيرة إلى أن ألمانيا ستعمل على نزع فتيل التوتر.

من جهته، رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بمقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني.

وقال نتنياهو، في تصريحات صحفية: "مثلما يحق لإسرائيل الدفاع عن نفسها، يحق للولايات المتحدة الدفاع عن نفسها".

المصدر: أهم الأخبار - الموجز

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق