تحطيم " الباسيج" لمقر برلماني إيراني رفض الرد العسكري على مقتل سليماني

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

تظهر ردود فعل غاضبة تكشف عن عدم الرضا عن الانتقام لقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني.
يأتي هذا عقب انتشار مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر عناصر تابعة لقوات الباسيج الحرس الثوري، تقوم بتكسير وتخريب مكتب أحد نواب البرلمان الإيراني.
وبحسب ما تم تداوله فإن النائب الإيراني، طالب بعدم الرد عسكريا على مقتل سليماني.
يذكر أن اتهامات وجهت أيضا للرئيس الإيراني حسن روحاني بأنه كان شامتا في مقتل سليماني.
يأتي هذا عقب ما وجهه مسؤول إيراني، والذي اتهم للرئيس الإيراني حسن روحاني، وأنه سعيد بمقتل سليماني.
وأضاف أن عزاء وبكاء روحاني على مقتل قاسم سليماني لا يختلف تماما عن عزاء المأمون بن هارون الرشيد في  علي بن موسى الرضا الإمام الثامن لدى الشيعة الاثنى عشرية.
فيما يظهر الحرس الثوري الإيراني ردود فعل غاضبة وعملية تعبئة واسعة، حيث فتح باب التطوع لأجل القيام بعمليات انتحارية ضد الولايات المتحدة الأمريكية، لأجل الثأر لقاسم سليماني.
وكان الحرس الثوري قد قام بتوزيع منشور يتضمن دعوة،  لأجل فتح باب التسجيل للمتطوعين الإيرانيين لتنفيذ " العمليات الانتحارية " ضد الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

 

المصدر: أهم الأخبار - الشبكة العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق