نهال نبيل: كليب "شامخ" لـ أصالة به فكرة عميقة.. والانتقادات أثبتت نجاحنا

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

تعمدت أن تكون فكرة الكليب عميقة وأصالة رحبت بها بشدة

أتوجه بالشكر لمنتقدي الكليب لأنهم برهنوا وأثبتوا نجاحه

أتمنى من الجمهور أن يرتقي في اختياراته للأغاني

أرفض إخراج أي كليب لفنان ليس له صوت وأعمال هادفة

فنانة متعددة المواهب، فهي مطربة لديها صوت دافئ وحنون، أثرت في وجداننا بأغانيها الجميلة، ولاسيما تتر مسلسل سارة الذي ظل عالقًا في أذهاننا حتى اليوم، ومن موهبة الغناء حتى الإخراج التي أبدعت من خلاله وأطلقت عنانها وقدمت لنا أفكارًا جديدة في عالم الأغنيات المصورة، حديثنا عن الفنانة الشاملة نهال نبيل.

وكان لـ"الفجر الفني" مع نهال هذا الحوار الذي تحدثت من خلاله عن أمور كثيرة وعلى رأسها، كواليس تعاونها مع الفنانة أصالة في إخراج كليبها الجديد شامخ، وإلى نص الحوار:

في البداية نهنئك على التعاون مع أصالة.. حدثينا عن المقصود من قصة الكليب؟

سعيدة جدًا لتعاوني مع الفنانة أصالة من خلال كليب شامخ، وقصة الكليب بها عمق شديد، فكلمات الأغنية تتحدث عن أنثى تمر بمرحلة ضعف وتعب وعدم القدرة على الخروج من هذه الحالة، ولكنها تشعر بأنها في قمة شموخها وهي ضعيفة، ولذلك فأردت أن أوظف هذه المعاني من خلال فكرة ومشاهد بسيطة غير معقدة، فعلى سبيل المثال فقد عبرت عن ضعفها من خلال الكانيولا ووجودها في مكان غير قادرة على الخروج منه، وعندما تحاول النهوض تسقط مرة ثانية، وعبرت عن الضيق وعدم مقدرتها عن التحدث والبوح بما في داخلها بحبسها في غرفة صغيرة وضيقة الأركان وحينما أرادت الهروب منها وجدت زجاجًا يعتري طريقها، وتعمدت إظهار الغرفة باللون الأبيض، لكي أعبر عما بداخلها ونقاء قلبها.

وأما عن الخلفية السوداء التي ظهرت وهي تغني أمامها، فكنت أقصد به السواد الساكن حولها والظلام التي تعيش فيه وفي هذا المشهد كانت تبكي.

وإلى ماذا يرمز اللون الأحمر؟


 الأضواء باللونين الأحمر والأزرق، فترمز إلى هواجس وأفكار من وحي خيالها وغير حقيقية، وعبرت عن ذلك من خلال بعض الحركات مثل تخبطها في الحائط وزوايا الغرفة والزجاج ومحاولتها في نزع الكانيولا من يدها، والدليل على أن كل هذه التصرفات من وحي خيالها هو المشهد الأخير من الكليب والتي ظهرت فيه وهي ساكنة في مكانها والكانيولا مازالت في يدها، وأيضًا القلم الذي كانت تكتب به كان من وحي خيالها لأنه في الواقع غير موجود.

ماذا قالت أصالة عندما قمت بطرح فكرة الكليب عليها؟

أصالة فنانة أكثر من رائعة وأتوجه لها بتحية كبيرة، فهي فنانة لديها خبرة كبيرة وتحب التعامل مع من يقدم كل شئ جديد ومختلف.

وأماعن الكليب، فقد رحبت وتحمست جدًا بالفكرة وتعاملت مع الأمر بكل احترافية، وأعطتني أحاسيس ومشاعر أكثر مما طلبت منها في الكليب، ولذلك النتيجة كانت مثمرة للغاية.

قبل تصوير الكليب، هل سيطرت عليك مشاعر القلق والخوف ولاسيما وأن التعاون مع فنانة كبيرة بحجم أصالة؟

بالطبع قبل تصوير الكليب بيوم انتابني القلق ولم أستطيع النوم في هذه الليلة، ولكن بمجرد دخولي لمكان التصوير، كل هذا التوتر اختفى وأردت أن أقدم شيئًا جديدًا وأنا واثقة من نفسي ومصممه على النجاح، ولم يستغرق التصوير أكثر من يوم واحد فقط، ولم تقابلنا أي صعوبات في التصوير.

كيف جاء رد فعل الجمهور على الكليب؟

مبدئيًا فجمهور أصالة هم أشخاص واعين جدًا ودعموا الفكرة وسعداء بالنتيجة المبهرة للعمل، وتلقيت العديد من التهاني والمباركات من قبل عدد كبير من الفنانين، وتصدرنا قوائم التريند الأمر الذي يستوقفنا أمامه، لأن الأغنية باللهجة الخليجية وبالرغم من ذلك كانت تريند في مصر وهذا مايؤكد على أننا حققنا نجاحًا كبيرًا.

وما ردك على منتقدي الكليب؟

رسالتي لهم أن العمل تصدر التريند في مصر والوطن العربي، فتحدثوا كما تشاءوا وأشكرهم على حقدهم وتعليقاتهم السلبية لأنهم قاموا بـ بروزة نجاحي.

هل سيأخذك الإخراج بعيدًا عن الغناء؟ أم سيحدث موازنة بينهما؟

الغناء بالنسبة لي هو اهتمامي الأول ومن المستحيل أن أتخلى عنه، ولكن سأحرص على الموازنة بينه وبين الإخراج، ودائمًا أحب أن أكون متعددة المواهب، وبجانب الإخراج والغناء قمت بتلحين بعض الأغاني في ألبومي الماضي، وقمت بعمل المونتاج الخاص بكليباتي السابقة، وعلاوة على كل ذلك أعمل كدكتورة بالجامعة بكلية إعلام.

بعد تجربتك في إخراج الكليبات، هل من الممكن أن نشاهدك  في الدراما أوالسينما؟

كل شئ وارد، وطالما الشخص لديه موهبة في الإخراج واستطاع أن يقدم فكرة عميقة في الكليبات فمن الممكن أن يقوم بإخراج الأعمال الدرامية أو السينمائية، ولكن الشرط الوحيد هو أن يكون لديه القدرة على توصيل الإحساس للمشاهد.

ماذا عن تحضيراتك مع النجوم خلال الفترة المقبلة؟

أعكف على تحضير عدة كليبات مع بعض النجوم، وهناك تعاون آخر مع الفنانة أصالة، وأيضًا سأتعاون مع الفنان مكحل والفنان إسماعيل مبارك.

من هو الفنان الذي تحلمين بالتعاون معه؟

لايوجد أحد معين، ولكن أحب العمل مع فنان يقدرني ويحترم أفكاري ومجهودي وأقدم له شيئًا مميزًا يحقق نجاحات غير مسبوقة.

ماذا سيكون موقفك إذا طلب منك إخراج كليب لكل من حمو بيكا ومحمد رمضان؟ هل ستوافقي أم لا؟

بالنسبة لحمو بيكا، فكل مايهمني كمخرجة أولًا ما هي الرؤية الذي يريدها، وأن يكون بيقدم فن حقيقي للجمهور ولكن إذا كان الفنان يقدم شيئًا مغايرًا لما ذكرته سأرفض، لأنني أفضل العمل مع فنان له صوت وأغانيه هادفة وذات معنى حتى لو كانت مونولوج، ويعرف جيدًا ما الذي يقدمه، وأتمنى من كل قلبي أن يرتقي ذوق الجمهور، لأن الساحة الفنية مليئة بالفنانين الموهوبين والذين يقدمون كل ما هو مميز ولكن هذه الأعمال لاتحظى بالنجاح المطلوب بسبب اتجاه الجمهور للمهرجانات والتي أصبحت هي التي تتصدر التريند.

وأما عن محمد رمضان، فهو فنان استطاع أن يخلق لنفسه فكرة وتريند وأصبح الجميع يقلده، ولكن ستايل الكليبات الذي يقدمها لايشبهني ولكني أؤكد على أنه فنان ناجح، وعلى صعيد التمثيل فهو مبدع وأحب أعماله جدًا.

بعد نجاحك في الإخراج والغناء والتلحين والمونتاج.. ماذا عن التمثيل؟

في الحقيقة لا أفكر في التمثيل حاليًا، لأنه يتطلب تضحيات في الوقت والمجهود، ولكن ممكن أن أقدم دور متعلق بالواقع مثل شخصية تكافح لكي تصل وتحب الغناء، فهذه الأدوار أحبها.

المصدر: أهم الأخبار - بوكس نيوز

أخبار ذات صلة

0 تعليق