رئيس الاستخبارات السعودية السابق يسخر من الرد الإيراني على اغتيال "سليماني"

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

سخر الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق من الرد الإيراني على عملية اغتيال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني في غارة أمريكية ببغداد، ووصفه بأنه "مسرحية".

وقال الأمير تركي في تصريحات نشرتها صحيفة "القبس" الكويتية إن "الرد الإيراني على مقتل سليماني مسرحية، ادّعوا فيها أنهم ردوا الرد المناسب على الولايات المتحدة، لكن ما شاهده العالم من صور وصواريخ؛ بعضها سقط داخل إيران، وبعضها في صحراء داخل العراق، وما وصل الى المعسكر الذي توجد فيه القوات الأمريكية".

وأعلنت إيران، الخميس الماضي، أنها انتهت من العملية الانتقامية لمقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، بعد شنها هجومًا صاروخيًا على القواعد العسكرية الأمريكية في العراق.

وجاء ذلك بعد أن شن الحرس الثوري الإيراني، فجر الأربعاء هجومًا بالصواريخ على قاعدتين أمريكيتين في العراق، لكن أمريكا أعلنت أنها كانت على علم بالصواريخ وتم حماية الجنود عبر غرف آمنة، دون أن يصاب أحد بأذى.

وألمح إلى أن ما تم جاء بتنسيق إيراني – أمريكي مسبق، مضيفًا: "فقد كان الإيرانيون قد أخبروا مسبقًا الحكومة العراقية بهذا القصف، بقصد أن يبلغوا الطرف الأمريكي، وهذا ما حصل بالفعل؛ بحيث لم تقع أي إصابات أمريكية، ورغم "الطنطنة" الإيرانية والحديث عن مقتل 80 أمريكيًا وتدمير منشآت، عادوا هم واعترفوا بأن هذا لم يحدث، هي مسرحية من دون شك".

ورفض الأمير تركي الجزم بأن شبح الحرب بين الولايات المتحدة وإيران انتهى عند هذا الحد، قائلاً: "هذا الأمر لا يزال تحت الإجراء، إذا صح التعبير، لكن مما عاصرناه خلال السنوات الأربعين، التي مضت أو أكثر، منذ قيام الثورة الإيرانية، فعندنا مثل عند البدو يقول "فلان، وجه بن فهرة"، فهو لا يستحي، فإن فعل شيئاً مخلاً أو شائنًا فلا يهمه، بل يحاول أن يقلب الفعل الشائن إلى نجاح باهر أو إنجاز مهم؛ فالقيادة في إيران لا تستحي، والمثل العربي الفصيح يقول: "إن كنت لا تستحي فافعل ما شئت"، فهم يفعلون ثم يحاولون أن يبرزوا ما يريدون من هذا الفعل".

وحث رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، مَن يتحدث عن انتهاء حرب الوكالة بين الولايات المتحدة وإيران على الانتظار حتى معرفة كيف سيتصرّف الإيرانيون، "فهم يبيتون ما لا يعلنون، وممكن أن تكون هناك تبعات لما حصل، وقد شاهدنا قبل يومين قصفاً عشوائياً على مقر أميركي في العراق، مَن الذي خلف هذا القصف؟ الله أعلم. ربما ستكون هناك حوادث أخرى يمكن أن تحصل في أماكن أخرى"

وأشار إلى لقيادة الإيرانية تعتمد على وكلاء، واصفًا إيران بأنها "أصبحت نمراً من ورق بمخالب فولاذية، وهذه المخالب الفولاذية التي تستخدمها إيران هي وكلاؤها في "أحزاب الله" أكان في لبنان أو الكويت أو السعودية أو تركيا أو في باكستان، وأفغانستان، هؤلاء هم الذين يكلفون من قبل القيادة الإيرانية القيام بالحرب بالوكالة بالنيابة عنهم".

وتابع: "ونحن لا ننسى محاولة اغتيال أمير الكويت الراحل الشيخ جابر، رحمه الله، إبان الحرب الإيرانية ــــــ العراقية، ثم خطف طائرة الجابرية وغيرهما من الأحداث؛ مثل تفجيرات الخُبر، عندنا في المملكة، التي كانت على يد "حزب الله" في الحجاز. وفي تركيا اغتيل دبلوماسي سعودي في ثمانينيات القرن الماضي على يد حزب الله في تركيا".

المصدر: أهم الأخبار - الشبكة العربية

أخبار ذات صلة

0 تعليق