بين «المسيح» و«الدجال».. «نتفليكس» تثير حيرة متابعيها بمسلسل يطرح العديد من التساؤلات

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

الموجز 

أثار مسلسل "المسيح" منذ طرحه على شبكة البث الرقمي "نتفليكس" جدلاً كبيراً حول هدف المسلسل وعن الشخصية الرئيسية التي يدور حولها. 

والمسلسل من 10 حلقات وتدور أحداثه عن رجل يظهر في الشرق الأوسط، وتحديداً في سوريا، ويدّعي أنه عيسى بن مريم المنتظر، أي أنه المجيء الثاني للمسيح، قبل أن يستقبله الجميع في كل أنحاء العالم إما بالترحاب أو بالتشكيك.

وتم تصوير المسلسل في الأردن والولايات المتحدة، وشارك في بطولته الممثل البلجيكي من أصل تونسي مهدي دهبي، والممثلة الألمانية تومر سيسلي والممثلة الأمريكية ميشيل موناجان.

واستخدم في المسلسل اللغة العربية فى أغلب مشاهده، بالإضافة إلى تلاوة بعض آيات القرآن، التى تؤكد صحة كلام، المسيح الدجال، جنبا إلى جنب مع بعض آيات من الأنجيل، والتي نطق بها “المسيح”، ليجذب المواطنين إليه.

وحيّرت شبكة نيتفلكس متابعى المسلسل، من خلال استخدام اثنين من الأسماء، وهما: المسيح، والمسيح الدجال، وحصل المسلسل على تقييم وصل إلى 7.9 على موقع “imdb“

وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلامية، قال مبتكر المسلسل مايكل بتروني: "إن السؤال الحاسم في هذا العمل: من برأيك هذا الرجل؟"، مضيفاً: "أعتقد أنه من حلقة إلى أخرى، قد تغير رأيك."

وأعرب بتروني عن أمله في أن يشجع المسلسل تجارب المشاهدة المجتمعية ويحفز النقاش.

وتقول الممثلة الأمريكية ميشيل موناجان: "في العمل عدد كبير من وجهات النظر. تطلعنا فيه إلى منظور عالمي غير محدد بوجهة نظر غربية ولا يطابق نظاماً عقائدياً واحداً، أعتقد أنه يجبرك على التمعن في نظام معتقداتك الخاص، باعتقادي هذا هو ما يجعل العمل مقنعًا للغاية. لا يصدر العمل حكمًا على هذا الرجل، فكل شخص يصدر حكمه، وكل شخصية تفعل ذلك، وأعتقد أن هذا أهم ما سيحصل عليه المشاهدون".

وفي الـ 30 من ديسمبر الماضي، طالبت "الهيئة الملكية الأردنية للأفلام" شبكة نتفليكس بالامتناع عن بث "المسيح" في البلاد بسبب ما قالت إنه صورة معادية للمسلمين.

 

المصدر: أهم الأخبار - الموجز

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق