ثقافة وفن

بين حالات إدمان وقتل وطلاق وتحريم.. لعبة “ببجي” تَهوِس العالم !

عندما تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، أو تمشي في أزقة الشوارع، أو تذهب لأماكن مختلفة، فلا يخلو الأمر من مشاهدة أو سماع أشخاص يتحدثون عن لعبة (pubg- ببجي)، حتى أصبحت هذه اللعبة الإلكترونية خلال مدة قصيرة، محط اهتمام واسع لدى الشباب العربي والعالمي.

وحققت لعبة (PlayerUnknown’s Battlegrounds) أرقاماً مرعبة منذ طرحها في الأسواق وسط مبيعات ضخمة وأرباح خيالية من جراء بيعها، حيث تم بيع أكثر من 50 مليون نسخة حول العالم، وسط شعبية كبيرة لها، حيث وصل عدد اللاعبين إلى أكثر من 400 مليون مع نسخة الأجهزة الذكية من اللعبة.

في نفس الوقت، يلعب 87 مليون شخص لعبة (ببجي) بشكل يومي، وهو الأمر الذي أثار رضا وسعادة فريق التطوير بهذه النتائج المذهلة، حتى عند توقف اللعبة لإجراء تعديلات وتحديثات سرعان ما أصبحت المركز الثالث في تريند موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، ليعبر اللاعبون عن استيائهم الشديد، وهذا ما يجعلها أقرب إلى الإدمان.

ولعل من أبرز ما يميز هذه اللعبة، ويثير الدهشة، هو دخول فئة “الإناث” بشكل كبير إليها ومشاركة الذكور، على الرغم من تصنيفها كلعبة حربية، وهو ما لا تفضله عادةً الفتيات.

فكرة لعبة (ببجي) تبدأ بمئة لاعب في طائرة حربية تحلّق فوق جزيرة كبيرة، يمكن للاعب أن يختار مكان قفزه من الطائرة، بعد ذلك عليه جمع الأسلحة والإضافات الأخرى الموجودة في هذه الجزيرة لتساعده على النجاة، وكل اللاعبين المئة سيكونون صيادين وقتلة أو ضحايا في اللعبة، وعليك أن تكون الشخص الأخير الحي على الجزيرة بقتل جميع المحاربين.

المحفّز على القتال في هذه اللعبة والنقطة التي ستجعل اللاعبين يتحركون باستمرار بدلاً من الجلوس وانتظار نهاية القتال هو أن منطقة اللعب تتقلص بشكل مستمر بفعل ما يسمى بـ “الزون”، وكل اللاعبين الموجودين خارج المنطقة هذه، سينتهي بهم الأمر بالموت والخسارة، بينما يبقى من داخل المنطقة في المعركة إلى أن يخرج المنتصر الأخير.

ولأن انتشار اللعبة الواسع لم يقتصر على فئة الشباب فحسب، بل دفعت فئة الصغار لتحميلها ولعبها فيما بينهم، ما شكلت تأثيرًا سلبيًا على دراستهم، وأثارت استياءً كبيرًا لدى أولياء الأمور.

إدمان ملايين المُستخدمين لهذه اللعبة، أثرت على البعض منهم سلباً على حياتهم المعيشية، حيث كشف إمام وخطيب مسجد بالعراق عن وجود مضار كبيرة بسبب لعبة (ببجي)، مؤكدًا أن المحاكم العراقية، فيها عشرات حالات الطلاق والقتل بسبب تلك اللعبة.

التأثير السلبي للعبة على العديد من الأشخاص، دفع بالأزهر الشريف في مصر إلى تحريمها، حيث قال أستاذ الشريعة الإسلامية في جامعة الأزهر بمصر، أحمد كريمة، إن ممارسة لعبة (ببجي)، حرام شرعاً”.

وعلَل كريمة هذه الفتوى من التحريم، مستشهداً بالآية في القرآن الكريم “ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة”، وقال في موضع آخر: “ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً”.

ومع هذا السيط الواسع، والشهرة الكبيرة، وعد فريق التطوير محبي اللعبة الشهيرة بمزيد من التطوير، مؤكدين أنهم لا يزالون يملكون في جعبتهم الكثير لتحسين التجربة والأداء.

متابعينا الكرام عبر موقعنا أهم الأخبار وذلك تحت عنوان للخبر بعنوان "بين حالات إدمان وقتل وطلاق وتحريم.. لعبة “ببجي” تَهوِس العالم !", وننوه جميع متابعينا الكرام بأن الخبر منقول من موقع وكالة عربي منوعات ويتحمل الموقع المصدر المسئولية عن الخبر المنشور بين حالات إدمان وقتل وطلاق وتحريم.. لعبة “ببجي” تَهوِس العالم ! , ونحن هنا في أهم الأخبار سوى ناقل إخباري.
بين حالات إدمان وقتل وطلاق وتحريم.. لعبة “ببجي” تَهوِس العالم !


المصدر: أهم الأخبار - وكالة عربي منوعات

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا