الرياضة

الرياضة اليوم : بعد مفاجأة مدغشقر.. "صدفة تاريخية" تجمع منتخبات أحمد أحمد وعيسى حياتو

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

462ac6b7de.jpg

03:56 م | الإثنين 01 يوليو 2019

بعد مفاجأة مدغشقر..

عيسى حياتو وأحمد أحمد

أخبار متعلقة

ثورات كرة القدم عادة ما ترتبط باسم شخص واحد، سواء على مستوى المسؤولين بالاتحادات المحلية، القارية، أو حتى اللاعبين على أرضية الملعب، أشهرهما في النصف قرن الأخيرة، هما رئيسي الاتحاد الأفريقي لكرة القدم السابق الكاميرون عيسى حياتو، وخلفه أحمد أحمد، من مدغشقر.

الكاميروني عيسى حياتو، الرئيس السابق للاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" منذ 1987 وحتى هزيمته في انتخابات 2017 أمام الملقاشي أحمد أحمد، متأثرا بتردد اسمه في زلزال فيفا الكبير، كونه أحد أباطرته ومن الوجوه المألوفة داخله، حتى أنه شغل منصب رئيسه موقتا بعد استقالة جوزيف بلاتر.

ارتبط اسم حياتو في الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، كأمين عام، بنجاحات الأسود على مستوى القارة، إذ صعد المنتخب الواقع في الوسط الغربي لأفريقيا لكأس العالم 1982، توج ببطولة أمم أفريقيا 1984، في إنجازين تحققا لأول مرة بعد 9 سنوات من تزعم " أمير مدينة بيوله" منظومة كرة القدم فيها، لتبدأ انطلاقتها نحو 5 ألقاب أخرها بالنسخة الأخيرة 2017، و7 مشاركات مونديالية. 

925afc50b2.jpg

أحمد أحمد صاحب الثورة والمفاجأة والمصادفة

الخلف لم يكن أقل حالا من سلفه، إذ كان الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم الحالي أحمد أحمد، منذ مارس 2017، صاحب ثورة كروية في بلاده مدغشقر، والتي شغل منصب رئيس اتحادها المحلي في دورتين منذ 2003، قبل أن تؤهله نجاحاته لترأس المنظومة الرياضية فيها كاملة، من خلال منصب وزير الرياضة. 

يبدو أن "كرسي الرئيس في كاف"، ليس الوحيد الذي جمع الرئيسين الأخيرين لامبراطورية كرة القدم الأفريقية، فبالنظر لتاريخ منتخبي بلديهما، حقق الكاميرون الإنجاز القاري وفاز بثاني بطولاته القارية في نفس عام تولي حياتو رئاسة "كاف" 1988، وبالنسبة لأحمد أحمد وليس للمعلوم ما إن كان "حظا أم شطارة"، صعد ممثل بلاده كرويا لبطولة كأس الأمم الأفريقية لأول مرة في تاريخه، وتخطى الأمر إلى حجز لقب "حصان أسود" البطولة المقامة في مصر، بعد تصدر مجموعته بفوزين أحدهما على نيجيريا، وصف بالمفاجأة، وتعادل أمام غينيا، في مصادفة تاريخية جمعت الإثنين.

في مارس 2017، أنهى الملقاشي 30 عاما من سيطرة الكاميرون حياتو على الاتحاد الأفريقي، في مفاجأة مدوية، بعد أن جمع 34 صوتا، مقابل 20 فقط لحياتو.

بعدها بحوالي 4 أشهر، وتحديدا في 19 يوليو من ذات العام، أوصت ورشة عمل ناقشت مستقبل اللعبة في القارة السمراء، بحضور معظم كبار "كاف"، بزيادة عدد منتخبات بطولة الأمم الأفريقية إلى 24 منتخبا مع إقامتها في الصيف بدلا من الشتاء، الأمر الذي صادق اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي عليه في وقت لاحق، ليعد أمرا نافذا منح فرصة تاريخية لمشاركة 3 منتخبات لأول مرة هي موريتانيا، بوروندي، بالإضافة إلى مدغشقر بلد أحمد أحمد، في "كان 2019" بمصر.

المصدر: أهم الأخبار - الوطن سبورت

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا