الارشيف / أخبار العالم

بالأدلة.. خبر اجتياح قطر عسكرياً تمت صياغته في الدوحة بغباء مفرط

تنظيم الحمدين شوَّه صورة الخليج وأضرَّ بسمعته أمام العالم بـ"الأموال القذرة"

تجاوز الفساد الذي تمارسه دولة قطر كل الحدود المنطقية وغير المنطقية، بعدما سمحت لنفسها أن تحقق كل ما تسعى إليه وتتمناه في الإضرار بدول المنطقة، عن طريق توزيع الأموال يمنياً ويساراً، إلى أن طال أشهر السياسيين والرياضيين على مستوى العالم، فضلاً عن مؤسسات العلاقات العامة، والمؤسسات والوكالات الإعلامية الدولية، وكذلك المنظمات الإرهابية والمليشيات.

بعثرة المال القطري على الجميع دون حساب، في صورة رشى أو هدايا أو مِنح وأحياناً فدية، أضر بسمعة دول الخليج مجتمعة، التي بدت أمام العالم وكأنها تستغل أموال النفط والغاز، في تحقيق أمور غير قانونية أو الحصول على خدمات تنبعث منها رائحة الفساد الأخلاقي، ويبقى الغريب في الأمر، أن تنظيم الحمدين مستمر في اتباع هذه السياسة حتى هذه اللحظة، رغم الفضائح التي طالت القيادة في قطر، بأنها تشتري كل شيء وأي شيء بالأموال القذرة.

ولعل ما أعلنته صحيفة "Intercept" الأمريكية بالأمس القريب، بأن وزير الخارجية الأمريكي السابق، ريكس تيلرسون، خسر منصبه على خلفية "غضب" أثاره لدى السعودية والإمارات عقب جهوده لتجنيب تدخلهما العسكري في قطر، فيه شبه فساد جديدة للدوحة. فالخبر ـ على ما يبدو ـ تمت صياغته في قطر، التي أوعزت إلى الصحيفة بنشره، في إطار حملة إعلامية تنظمها قطر، للتأكيد أمام العالم أنها دولة مستهدفة من جيرانها، وينبغي على الدول الكبرى أن تنقذها من المصير المجهول الذي ينتظرها.

وأكد مغردون أن الخبر المنشور في المجلة الأمريكية كاذب ومضلل، وتنبعث منه رائحة الفساد القطري، ويستشهدون على ذلك بأمور "غير محبوكة" من كاتب الخبر، مشيرين إلى أن من صاغه فضح نفسه بنفسه، عندما أشار إلى قدرة السعودية والإمارات على إقالة وزير خارجية أكبر دولة في العالم من منصبه، وهو ريمس تليرسون، لمجرد أنه رفض الانصياع لمطلب اجتياح قطر عسكرياً، وتساءل مغردون: لماذا لم تتدخل المملكة والإمارات عسكرياً في قطر في عهد وزير الخارجية الأمريكي الحالي بومبيو، الذي ـ يفترض ـ أنه جاء لإصلاح ما أفسده سلفه تيلرسون؟.

وأبدى مغردون آخرون اندهاشهم من هذه النوعية من الأخبار، وتساءلوا: "إذا كانت السعودية والإمارات تنويان اجتياح قطر عسكرياً، فلا داعي لإعلان قطع العلاقات الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية معها قبل أكثر من عام، حتى لا تحتاط للأمر، كما حدث الآن، ويكون الاجتياح مفاجئاً لها"، مؤكداً أنه نادم على قراءة الخبر، وإضاعة وقته في كذبة قطرية واضحة، ساهمت فيها صحيفة أمريكية غير معروفة بما فيه الكفاية.

وتساءل المغردون ثانية، الخبر أظهر تيلرسون وكأنه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، باعتباره العقبة الوحيدة أمام اجتياح قطر عسكرياً، وهذا يشير في الوقت نفسه إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب موافق على الاجتياح العسكري، مؤكدين أنه لم يبدر من ترامب أي إشارة إلى هذا الأمر، بل إن ترامب نفسه سعى أكثر من مرة للإصلاح بين دول الخليج، وإعادة العلاقات إلى طبيعتها.

وأوضحوا أن الخبر غاص في الضبابية المفرطة، إذ لم يكشف عن مصدر واحد حقيقي تم استيفاء المعلومات منه، واكتفى من صاغه بالإشارة إلى أن المعلومات جاءت من مسؤولين رفضوا جميعاً الكشف عن هوياتهم، فضلاً عن نشر معلومات، نقلاً عن مصدر مقرب من العائلة الحاكمة في الإمارات، وآخر مقرب من العائلة الملكية السعودية وهكذا.

وكانت الرياض، التي قطعت علاقاتها مع الدوحة في 5 يونيو من العام 2016، ضمن تحالف دولي ضم الإمارات والبحرين ومصر، أعلنت أكثر من مرة، بأنها لا تنوي إيذاء قطر، أو اجتياحها عسكرياً. وأشار سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بأن مشكلة قطر "صغيرة جداً جداً جداً"، في إشارة إلى أن هناك قضايا تشهدها المنطقة أكثر أهمية من إعادة العلاقات مع الدوحة.

الفساد القطري ليس وليد الأمس، وإنما قديم، فبالأمس البعيد، انبعثت رائحة الفساد القطري من قلب الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، بعدما اعترف مسؤولون في الفيفا، وأيدهم في ذلك خبراء ومحللون، بأن الدوحة اشترت بأموالها الأصوات التي منحتها حق تنظيم مونديال 2022، وقبل هذا، وزعت قطر الهدايا والأموال داخل الظروف المغلقة، على شركات علاقات عامة وأكاديميين، ومسؤولين سابقين في الاستخبارات الأمريكية، للعمل ضمن خطة بهدف تشويه سمعة الملفات المنافسة لملف الدوحة، في مخالفة صريحة لشروط الفيفا، التي تمنع أن يهاجم أو يعلق أحد المرشحين لتنظيم كأس العالم، على بقية الملفات المنافسة. وقد حققت قطر ما سعت إليه، وحصلت على شرف تنظيم المونديال، ولكنها بأساليب غير شريفة.

ولم يستخدم المال القطري في إفساد القطاع الرياضي العالمي فحسب، وإنما استخدم أيضاً في دعم المنظمات الإرهابية، وتغيير أنظمة الحكم في البلاد العربية، وكانت الصدمة الكبرى التي هزت العالم قبل أيام، عندما ظهرت معلومات أكيدة، كشفت عن أن هذه المنظمات حصلت على مليار دولار من الدوحة، تحت ذريعة الإفراج عن 28 قطرياً مختطفاً في العراق، وهو أكبر دعم مالي حصل عليه الإرهابيون في تاريخ المنطقة.

متابعينا الكرام عبر موقعنا أهم الأخبار وذلك تحت عنوان للخبر بعنوان "بالأدلة.. خبر اجتياح قطر عسكرياً تمت صياغته في الدوحة بغباء مفرط", وننوه جميع متابعينا الكرام بأن الخبر منقول من موقع صحيفة سبق اﻹلكترونية ويتحمل الموقع المصدر المسئولية عن الخبر المنشور بالأدلة.. خبر اجتياح قطر عسكرياً تمت صياغته في الدوحة بغباء مفرط , ونحن هنا في أهم الأخبار سوى ناقل إخباري.
بالأدلة.. خبر اجتياح قطر عسكرياً تمت صياغته في الدوحة بغباء مفرط


المصدر: أهم الأخبار - صحيفة سبق اﻹلكترونية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى