الارشيف / أخبار العالم

"العساكر" يردُّ على "الحوالي": تهمٌ سخيفة واعترافٌ بعلاقة "داعش" بإيران

ردَّ في ٢٨ صفحة على جميع ما تضمنه كتاب الحوالي

ردَّ الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة نايف العساكر؛ على سفر الحوالي؛ في كتابه الذي أصدره أخيراً وحمل عنوان "المسلمون والحضارة الغربية"، والمعروف بـ "سفر الحولي"،حيث كشف العساكر؛ زيف اتهامات الحوالي؛ في اتهاماته المُغرضة لبلاد الحرمين وعلمائها.

وقال العساكر؛ في سياق ردوده: "... وجدته جمع رأسَي الشر الجهل والهوى، هذان إذا اجتمعا حقت الضلالة، فلا هو يعرف التنزيل ولا التأويل ولا التعليل، فجاءت أحكامه مبتورة، وأقواله مكسورة، وثبت جهله بالتواريخ والأيام والسنن الكونية والشرعية، ولا يعرف الفَرق بين الفِرق ولا التمييز بين الملل والنحل، وأساء فيما كتب وافترى على المسلمين كذباً وزوراً وظنّ بالله الظنون، والعياذ بالله، وهذا حال أهل الجهل، فقد شنّ هذا "الإخواني" هجوماً حاقداً على بلاد الحرمين، وولاة أمرها، والعلماء فيها".

وجاء رد الباحث العساكر؛ الذي نشره عبر حسابه على "تويتر" في 28 صفحة، أثبت فيها المغالطات الكبيرة للحوالي؛ وجهله علمياً وتاريخياً واقتصادياً، فبنى على جهله الأخطاء الفادحة.

وقال العساكر: "تصفحت الكتاب فوجدته يحتوي على مغالطات إسلامية وتاريخية واقتصادية؛ منها: الحكم على الدولة السعودية بموالاة الكفار، وهنا وسّع الحوالي؛ مفهوم الموالاة دون قيود ليشمل كل التحركات السياسة والاقتصادية والبحث عن مصالحها لضمان استقرارها حتى اتهم وزارة التعليم بأنها تحارب الدين، ومعروفٌ أن السعودية هي الدولة الوحيدة بين العالم التي تطبّق الدين باعتدال".

وزاد: "كذلك اتهم الحوالي؛ الدولة باستحداث شرك جديد؛ زاعماً أن وجود بنك بجانب مسجد هو شرك جديد، وهذا هذيان وافتراء فنصّب الحوالي؛ نفسه مشرعاً يستحدث شركاً جديداً.. واتهم الحوالي؛ السعودية، بأنها مستعمرة من أمريكا، وهذا غير صحيح؛ فالدول المستعمرة لا تكون لها سيادة ولا تمثيل دولي، والعلاقات الدولية تخضع للمصالح، وعلاقات السعودية تمتد مع كل اتجاه بما يخدم مصالحها ومصالح الأمتين العربية والإسلامية".

وردَّ العساكر؛ على وصف الحوالي؛ رموز "داعش" و"القاعدة" و"جبهة النصرة"، بـ "المجاهدين"، وتشريعه تعاون الإرهابيين مع إيران، والسبب عدم استهدافها بعملياتها، وقال: "هذا اعترافٌ صريحٌ بدعم الجماعات الإرهابية وتشريع أعمال التفجير، كما أثبت الحوالي؛ وجود علاقة بين (داعش) و(القاعدة) حتى وفّرت لهم إيران الملاذات الآمنة".

وأضاف العساكر؛ بقوله: لا يعترف الحوالي؛ بالأوطان ويراها حظيرة ولا يعترف بسيادة السعودية ولا حدودها ولا كل الدول، كما أنه يدعو إلى الطائفية ويروِّج لها، فهو يتحدث بلسان طائفي، ويريد أن يعمّمه؛ فالسعودية وشعبها ينظرون للناس دون تمييز، فالخلافات السياسية تبقى في حيزها".

وردَّ العساكر؛ على مزاعم الحوالي؛ بأن تركيا تمثل العالم الإسلامي، ولا بُدَّ أن يكون لها مقعدٌ في مجلس الأمن، وقال: "هذا تناقضٌ، فهو يطالب السعودية بالخروج من هيئة الأمم المتحدة، ويراه سبباً لتكفيرها، ويطالب بأن تكون تركيا عضواً فيه وهذا يثبت تلوّنه وتناقضه".

وعن اتهام السعودية، بإنفاق ٦٥ ملياراً لافتتاح دور للسينما ومهاجمة مشاريع "نيوم" و"البحر الأحمر"، كما جاء في كتاب الحوالي؛ قال العساكر: "هذا يثبت جهل الحوالي؛ بالاقتصاد، فالسعودية لن تنفق على السينما؛ بل سيتولى القطاع الخاص المهمة، وهذا مشروع سيعزّز من اقتصاد الدولة".

وأضاف العساكر: وبالنسبة لمشاريع نيوم والبحر الأحمر، فستمنح السعودية مكانة تنافسية بين الدول في المجالين التقني والصناعي وهي من المشاريع الوطنية وفق (رؤية ٢٠٣٠)، وفي المقابل، يصمت الحوالي؛ عن شواطئ العراة في تركيا، فمشاريعنا مفيدة للشباب وتوفر وظائف".

كما استعرض العساكر؛ وفنّد بالتفصيل، مفارقات وضلالات أخرى للحوالي؛ بعضها لم يخلُ من طرافة؛ مثل: مطالبة الحوالي؛ بإلغاء الإجازات لمنع السعوديين من السفر إلى الخارج، وتحريم الابتعاث باعتباره (منكراً)، والادعاء بأن وزير خارجية أمريكي سابق يمتلك 50 % من شركة أرامكو، والمطالبة بفك ارتباط الريال بالدولار!!

متابعينا الكرام عبر موقعنا أهم الأخبار وذلك تحت عنوان للخبر بعنوان ""العساكر" يردُّ على "الحوالي": تهمٌ سخيفة واعترافٌ بعلاقة "داعش" بإيران", وننوه جميع متابعينا الكرام بأن الخبر منقول من موقع صحيفة سبق اﻹلكترونية ويتحمل الموقع المصدر المسئولية عن الخبر المنشور "العساكر" يردُّ على "الحوالي": تهمٌ سخيفة واعترافٌ بعلاقة "داعش" بإيران , ونحن هنا في أهم الأخبار سوى ناقل إخباري.
"العساكر" يردُّ على "الحوالي": تهمٌ سخيفة واعترافٌ بعلاقة "داعش" بإيران


المصدر: أهم الأخبار - صحيفة سبق اﻹلكترونية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى