"جاسوسة روسية في السفارة الأمريكية".. فضيحة بلا تحقيقات تصل إلى رأس "ترامب"!

0 تعليق 0 ارسل طباعة
كشف مخابراتي مثير بعد 10 سنوات من العمل في الخفاء.. اختراق وإضرار بسمعة واشنطن

قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية، اليوم الجمعة: إن الولايات المتحدة اكتشفت وجود جاسوسة روسية داخل سفارتها بموسكو، كانت تتمتع بحرية الوصول إلى معلومات سرية للغاية.

ووفق "سكاى نيوز عربية"، نقلت الصحيفة عن مصدر استخباري، لم تكشف اسمه أو الدولة التي ينتمي إليها، أن الجاسوسة الروسية عملت في مقر السفارة لمدة 10 سنوات، لكن جهاز الخدمة السري الأميركي لم يكتشف ارتباطها بالمخابرات الروسية إلا مؤخراً.

موضع الاشتباه

وبدأت القضية عام 2016، حين كان محققو جهاز الخدمة السرية يجرون عملية تدقيق أمنية روتينية لموظفي السفارة وضعت السيدة الروسية في موضع الاشتباه؛ إذ رُصد إجراؤها لقاءات دورية مع ممثلي وكالة أمنية روسية.

معلومات سرية

وحتى مع اكتشاف الفضيحة، لم يسع الجهاز الاستخباري إلى إجراء تحقيق أو طرد الموظفة فوراً، بل طردها بصمت بعد عدة أشهر، متخذاً من خطوة تسريح 750 موظفاً في السفارة الأميركية غطاءً لذلك، وفقًا للمصدر.

وجهاز الخدمة السرية، تابع لوزارة الأمن الداخلي في الولايات المتحدة، ويتولى مهام عدة منها تأمين حماية للرئيس الأميركي وحماية مصالح البلاد في الخارج، وله أكثر من 150 مكتبا حول العالم.

وتكتسب قصة هذه الجاسوسة الروسية أهمية، بسبب موقعها في السفارة الذي أتاح لها الاطلاع على معلومات حساسة للغاية؛ مثل متابعة شبكة إنترنت (شبكة اتصال مصغرة تقتصر على أعضاء مجموعة ما، مثل الخارجية الأميركية)، والاطلاع على جدول أعمال الرئيس الأميركي ونائبه، إضافة إلى البريد الإلكتروني الخاص بوزارة الخارجية.

الأطراف تلتزم الصمت

وقالت "الغارديان": إنها علمت باسم الجاسوسة ووظيفتها، لكنها لم تنشرها، مؤكدة أنها حاولت مراراُ الاتصال بها دون جدوى.

لم تجر تحقيقاً!

ورغم فداحة الأمر، إلا أن إدارة جهاز الخدمة السرية لم تجر تحقيقًا بشأن الأضرار التي ألحقها وجود الجاسوسة المفترضة بمصالح الولايات المتحدة، طبقاً لما نقلت الصحيفة البريطانية عن المصدر الاستخباري.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنها لا تعلق على "الادعاءات المتعلقة بشؤون الاستخبارات والموظفين"، مؤكدة: "ليس لدينا معلومات بشأن هذا الحادث المزعوم".

إضرار بالسمعة

وحسب جهاز الخدمة السري، فإن الموظفين الأجانب العاملين في السفارات الأميركية قد يتعرضون لمحاولات تجنيد من قبل الاستخبارات الأجنبية، ولضمان تقليل الخسائر المحتملة بشأن ذلك، فإن مهمة هؤلاء تقتصر على الترجمة التحريرية والشفوية والتوجيه الثقافي والاتصال والدعم الإداري، لكن ذلك لا يبدو أنه حدث في واقعة الجاسوسة الروسية.

ومن المتوقع أن يحلق الأمر أضراراً بسمعة الوكالة الأمنية الأميركية؛ إذ يشكل اختراقاً كبيراً في مكان تعد مسؤولة عن حمايته.

متابعينا الكرام عبر موقعنا أهم الأخبار وذلك تحت عنوان للخبر بعنوان ""جاسوسة روسية في السفارة الأمريكية".. فضيحة بلا تحقيقات تصل إلى رأس "ترامب"!", وننوه جميع متابعينا الكرام بأن الخبر منقول من موقع صحيفة سبق اﻹلكترونية ويتحمل الموقع المصدر المسئولية عن الخبر المنشور "جاسوسة روسية في السفارة الأمريكية".. فضيحة بلا تحقيقات تصل إلى رأس "ترامب"! , ونحن هنا في أهم الأخبار سوى ناقل إخباري.


المصدر: أهم الأخبار - صحيفة سبق اﻹلكترونية

أخبار ذات صلة

0 تعليق