"تمورنا بركة" يتواصل بالمدينة وسط إشادة باختيار الموقع وانسيابية الحركة

0 تعليق 0 ارسل طباعة
قالوا: المكان والمساحة سهّلا زيارته .. وأرقام مبيعات مليونية في الأسبوع الأول

في الوقت الذي تواصل فيه أمانة منطقة المدينة المنوّرة فعاليات مهرجان المدينة الدولي للتمور في نسخة الأولى "تمورنا بركة" لليوم الثامن على التوالي، الذي انطلق منتصف الشهر الجاري برعاية أمير المنطقة الأمير فيصل بن سلمان، أشاد متعاملون ومنتجون في القطاع بما يضفيه المهرجان من قيمة سوقية لتمور المدينة المباركة على أرض رحبة تقدر بمساحة 150 ألف م2 مرتبطة بوسط المدينة؛ لاستهداف الزوار، إلى جانب تسهيل حركة نقل الشحنات إلى داخل ساحات الحراج في دقائق، عوضاً عن موقع السوق السابق داخل حلقة سوق الخضار المركزي في منطقة مكتظة بالمركبات والمحال التجارية غير المتخصّصة في قطاع التمور.

وقال مزارعون إن حركة نقل الشحنات في الموقع السابق كانت تستغرق ما بين ساعتين إلى ثلاث حتى الدخول لساحات الحراج في ذروة الإنتاج، الأمر الذي كان يترتب عليه تعرُّض الكثير من شحنات الرطب للتلف قبل دخولها ساحات الحراج، إضافة إلى زيادة عدد دلالي السوق في المهرجان ثلاثة أضعاف العدد السابق بما يتناسب مع حجم المبيعات الضخم الذي سجل أرقام مبيعات مليونية مع نهاية الأسبوع الأول لمهرجان المدينة المنوّرة الدولي للتمور، يتوقع أن يعلن عنها غداً.

وثمّن المزارع عياد العروي؛ إقامة مهرجان دولي متخصّص لتمور المدينة، مشيراً إلى انسيابية التنقل من وإلى ساحات الحرج الذي وصفه بالرحب علي موقع يعد هو الأفضل.

وقارن العروي؛ بين موقع السوق السابق والحالي، قائلا إن الموقع الحالي يُمكّن المزارع من تفريغ شحنته من سطح المركبات إلى ساحات الحراج في أقل من ربع ساعة حسب حجم الشحنة، مشيراً إلى أن دخول ساحات الحراج أصبح أكثر انسيابية في دقائق معدودة بلا تزاحم للمركبات، وطوابير انتظار، في تأكيد منه على أن موقع السوق السابق قد عرّض كثيراً من شحنات الرطب للتلف، بسبب أن دخول ساحات الحراج يستغرق ما بين ساعتين إلى 3 ساعات ما عرّض كثيراً من المزارعين للخسائر في الأعوام السابقة.

وأكّد محمد حمدي - مدير مصنع - أن تمور المدينة تنال شهرة عالمية ببركة المكان، ولا يمكن لأيّ منتج أن ينافسها في ذلك، في إشارة منه إلى أن إقامة مهرجان المدينة المنوّرة الدولي للتمور يمثل علامة فارقة تنفرد بها تمور المدينة، "تمورنا بركة" الواردة في الأحاديث النبوية عن الرسول - صلى الله عليه وسلم.

وقال حمدي: إن سوق المدينة يجب أن يلامس احتياجات الحجاج والزوار من جميع بلدان المسلمين، لذلك تم اختيار الموقع المناسب لنقل المتسوقين من الحرم ومسجد قباء إلى المهرجان، في تأكيد منه على أن موقع المهرجان سهّل على شركات السياحة إدراج زيارته ضمن برنامج الزيارات.

ووصف سلطان سليهم؛ الموقع الحالي بالإستراتيجي على مساحة تقدر بـ 150 الف م2 مرتبط بالدائري الثاني ووسط المدينة، ومعزّز بالخدمات كافة.

وقال سليهم؛ إن موقعاً بهذه المساحة وفي منطقة جذب تسوّق على مقربة من مسجد قباء والحرم النبوي يعد اختياراً موفقاً مدعوماً بمواقف مخصّصة للمتسوّقين وساحات لمركبات نقل الشحنات بطريقة انسيابية، وهو مؤشر على الرقي بالقطاع ومُبشر على أن مستقبل صناعة التمور بالمدينة يتجه في الاتجاه الصحيح، معتبراً أن قطاع تمور المدينة كنز اقتصادي مبارك يستحق الاهتمام والدعم.

واستطرد بالقول إن مهرجان "تمورنا بركة" بمنزلة دورة ثقافية واقتصادية لأهالي وأبناء منطقة المدينة المنوّرة والمتسوّقين القادمين من داخل المدينة وخارجها.

وشدّد المزارع بندر النزهة؛ على أن إقامة مثل تلك المهرجانات المتخصّصة من شأنها أن تساعد صغار المزارعين وأصحاب المحال الصغيرة على تسويق منتجاتهم بشكل أكبر، في تظاهرة تجمع المتسوّقين والمستثمرين في القطاع تحت سقف واحد، متوقعاً أن يشهد مهرجان المدينة المنوّرة نقلة نوعية وتطوراً أكبر في الدورات المقبلة حسبما هو مُعوّل عليه.

متابعينا الكرام عبر موقعنا أهم الأخبار وذلك تحت عنوان للخبر بعنوان ""تمورنا بركة" يتواصل بالمدينة وسط إشادة باختيار الموقع وانسيابية الحركة", وننوه جميع متابعينا الكرام بأن الخبر منقول من موقع صحيفة سبق اﻹلكترونية ويتحمل الموقع المصدر المسئولية عن الخبر المنشور "تمورنا بركة" يتواصل بالمدينة وسط إشادة باختيار الموقع وانسيابية الحركة , ونحن هنا في أهم الأخبار سوى ناقل إخباري.


المصدر: أهم الأخبار - صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق