أخبار عاجلة

أخر أخبار اليمن : فرانس برس: الغذاء سلاح في معركة الحديدة.. "الانهيار" أصبح مجرد مسألة وقت

المصدر : أهم الأخبار - نيوز يمن

فرانس برس: الغذاء سلاح في معركة الحديدة.. "الانهيار" أصبح مجرد مسألة وقت

3c592dd8a2.jpg

جنود من التحالف يحرسون مطاحن البحر الاحمر في الحديدة في 22 يناير 2019 - صالح العبيدي (أ ف ب)

الرئيسية السياسية الأحد 03 فبراير 2019 - الساعة (1:00) صباحاً

الحديدة، نيوزيمن، (أ ف ب):

 تتردّد أصداء طلقات النيران في مطاحن البحر الأحمر في الحديدة بغرب اليمن، رغم الهدنة التي تم التوصل إليها بصعوبة بين القوات الموالية للحكومة المعترف بها دولياً والمتمردين الحوثيين.

وفي المطاحن التي سيطرت عليها القوات الموالية للحكومة بدعم من الإمارات والسعودية، قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة، مخزون هائل من القمح يكفي لإطعام قرابة أربعة ملايين شخص في البلاد التي أصبحت على شفير المجاعة.

ولم تتمكن المنظمات الإغاثية من الوصول إلى هذه المطاحن التي تقع عند الأطراف الشرقية للمدينة المطلة على البحر الأحمر منذ أيلول/سبتمبر 2018، بسبب القتال بين القوات الموالية للحكومة والمتمردين الحوثيين في الحديدة وعند أطرافها.

وتهدّد الاشتباكات المتقطعة حاليا الهدنة التي تم التوصل إليها خلال محادثات سلام في السويد في كانون الاول/ديسمبر الماضي.

وعندما فقد المتمردون الحوثيون السيطرة على المطاحن، تركوا الموقع مفخخا بالألغام، بحسب ما يقول عناصر في القوات الحكومية.

خلال رحلة إلى الحديدة الأسبوع الماضي، نظّمها التحالف بقيادة السعودية، شاهد مراسل لوكالة فرانس برس مقاتلين من القوات الحكومية، بينهم مقاتلون من السودان، يجوبون الموقع بكاشفات معدنية خوفا من أن يقوم الحوثيون بالتسلل لزراعة ألغام جديدة.

ويتصاعد الدخان من بعيد من مواقع تابعة للحوثيين، مع تأكيد القوات الحكومية أن المتمردين قاموا بحرق الإطارات في خطوة استفزازية. ثم تتردد أصوات طلقات النار في الموقع.

ويؤكد القائد الميداني اليمني محمد سلمان لوكالة فرانس برس "بالنسبة لنا، نحن ملتزمون بالهدنة حسب أوامر قيادتنا (...) و لكن العدو لم يلتزم بشيء كما تشاهدون وتسمعون".

وفي تصعيد آخر، تضرّرت اثنتان من الصوامع التي تحتويان على مخزون كبير من القمح نتيجة حريق نشب فيهما، حسب ما أعلنت الامم المتحدة، مرجّحة أن يكون الحريق ناتجا عن قصف بقذائف الهاون.

ومع الخروقات المتكررة، يحذر مراقبون من أن الانهيار أصبح مجرد مسألة وقت.

وقالت مجموعة الأزمات الدولية في تقرير إنه "حال السماح بانهيارها، لن يكون هناك أي فرصة لاتفاق مماثل لفترة طويلة للغاية".

ويسود التوتر شوارع مدينة الحديدة مع استمرار تدفق المصابين من القتال إلى المستشفيات، بينما يكرّر المسؤولون العسكريون وسكان المدينة جملة "لا يوجد هدنة".

ويؤكد العقيد سعيد سالمين الذي يقود وحدة حربية إماراتية في الساحل الغربي لليمن لوكالة فرانس برس، أن قواته تلتزم بوقف إطلاق النار، ولكنه أشار إلى أن قواته "جاهزة دائما" وتراقب الوضع.

وقد أدى الاتفاق إلى تراجع حدة المعارك في المدينة بين المتمرّدين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الحكومية المدعومة من التحالف.

وتقول الأمم المتحدة إن وقف إطلاق النار صامد عموما على الرغم من بعض الاشتباكات، في حين يتبادل المتمرّدون والحكومة الاتهامات بخرقه.

ولم يتم الانسحاب المقرر لقوات المتمردين والقوات الموالية للحكومة من المدينة الذي كان مقررا نهاية يوم 7 كانون الثاني/يناير المقبل، والذي تم تأجيله بسبب انعدام الثقة بين الطرفين.

- "سلاح للحرب"

وقال عضو في التحالف، اشترط عدم الكشف عن اسمه، لوكالة فرانس برس "إلى متى سيقبل المجتمع الدولي هذه اللعبة من الحوثيين؟"، مضيفا "فقط عندما تشد الخناق عليهم سيأتون إلى طاولة المفاوضات".

وكرّر عدد من عناصر القوات الموالية للحكومة هذا الشعور، موضحين لوكالة فرانس برس أن الرد العسكري هو الحل الوحيد حتى لو أدى ذلك إلى سفك الدماء.

ولكن التهدئة منحت برنامج الغذاء العالمي "بعض المجال" للوصول إلى مناطق جنوب الحديدة لم يكن بالإمكان الوصول إليها سابقا بسبب القتال، بحسب ما أكد ستیفن أندرسن المدیر الاقليمي لبرنامج الأغذیة العالمي.

ولدى برنامج الأغذیة العالمي حالیا 51 ألف طن متري من القمح في مطاحن البحر الأحمر، وهو ربع مخزون القمح في البلد الفقير، ما یكفي لإطعام 3,7 ملایین شخص لمدة شهر، بحسب الامم المتحدة.

ومن جانبه، أكد المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي في مقابلة في دافوس "كنا نحاول الوصول (...) (لكن أسمع) أن الحوثيين لا يسمحون لنا بالوصول إلى المطاحن".

وأضاف "تتقدم أربع خطوات ثم ترجع خطوتين إلى الوراء. ولكن ما زلت متفائلا بشكل حذر".

ويعد فرض حصار على المطاحن بمثابة عقاب جماعي لليمنيين الجياع على طرفي النزاع.

ومن جانبه، يقول وسام قائد، المدير التنفيذي لوكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر، التابعة للصندوق الاجتماعي اليمني وهو منظمة غير حكومية إن "مطاحن البحر الأحمر نقطة قوة تستغلها الأطراف المتنازعة (...) لتحقيق أهداف سياسية".

وتابع "من يسيطر على هذه المنشآت سيكون له القرار الأكبر حول من يحصل على الطعام. الغذاء هو سلاح".

* بتصرف (أ ف ب)

متابعينا الكرام عبر موقعنا أهم الأخبار وذلك تحت عنوان للخبر بعنوان "أخر أخبار اليمن : فرانس برس: الغذاء سلاح في معركة الحديدة.. "الانهيار" أصبح مجرد مسألة وقت", وننوه جميع متابعينا الكرام بأن الخبر منقول من موقع نيوز يمن ويتحمل الموقع المصدر المسئولية عن الخبر المنشور أخر أخبار اليمن : فرانس برس: الغذاء سلاح في معركة الحديدة.. "الانهيار" أصبح مجرد مسألة وقت , ونحن هنا في أهم الأخبار سوى ناقل إخباري.
أخر أخبار اليمن : فرانس برس: الغذاء سلاح في معركة الحديدة.. "الانهيار" أصبح مجرد مسألة وقت


المصدر: أهم الأخبار - نيوز يمن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق صور عيد الحب 2019 الان| “هنا” احلي كوميس عن عيد الحب 2019 وترقية لمشاركتها على فيس بوك وتويتر والواتس اب للمرتبطين والسناجل |صور الفلانتين ???? مضحكة
التالى مجلي: الرئيس عباس يمثل الشرعية حتى يأتي رئيس غيره ونرحب بدحلان في الكونغرس