أخبار العالم

 روسيا: الوضع الإنساني في مخيمي الركبان والهول بسوريا لا يزال صعبا 

أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، أن الوضع الإنساني الصعب لا يزال قائما بمخيمي الركبان والهول في الجمهورية العربية السورية.

  وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي "لا يزال الوضع الإنساني الصعب في مخيمي الركبان والهول قائماً، على الرغم من الإشارات المشجعة التي يرسلها الممثلون الغربيون بانتظام، فإن الوضع هناك لا يتغير إلى الأفضل".

وأشارت إلى أنه بعد إجلاء المدنيين من مخيم "الركبان"، تحولت المناطق إلى "مستعمرات للإرهابيين الهاربين وعائلاتهم".

وأوضحت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية أن "الظروف المعيشية التي لا تطاق تزيد من تطرف السكان االمتبقين في الركبان والهول؛ ونتيجة لذلك، هناك تهديد حقيقي لفرارهم من المخيمات والانضمام إلى صفوف خلايا "داعش" (المحظورة في روسيا) الإرهابية السرية و"الخلايا النائمة" في سوريا والعراق".

Advertisements

هذا وأعلن رئيس إدارة العمليات العامة التابعة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، الفريق أول، سيرغي رودسكوي، يوم الإثنين الماضي، أن مسؤولية موت المدنيين في "الركبان" تقع على عاتق الولايات المتحدة التي ترفض القيام بأي شيء لحل الأزمة الإنسانية هناك.

يذكر أن مخيم الركبان، الذي يقيم فيه، وفقا للأمم المتحدة، أكثر من 50 ألف لاجئ، تم إنشاؤه عام 2014، في المنطقة الحدودية مع الأردن من الجهة السورية، للاجئين السوريين، على طول 7 كم، بين سوريا والأردن.

ويذكر في هذا السياق، أن الولايات المتحدة، أنشأت في شمال شرقي سوريا، في محافظة "حسكة"، معسكر "الهول" الذي يشبه الركبان، والذي يضم 75000 شخص. معظمهم من النساء والأطفال. وعلى الرغم من جميع نداءات المجتمع الدولي، لا تحاول الولايات المتحدة حتى حل مشاكل البقاء على قيد الحياة في هذا المخيم. والناس في هذا المكان الذي لا يلائم مقومات المعيشة فيه، أصبح في الواقع، معسكر اعتقال ".

المصدر: أهم الأخبار - نجوم مصرية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا