أخبار العالم

صحفي تركي يهاجم أردوغان: يحاول إرضاء "بوتين" على حساب الجيش التركي في سوريا

 

الموجز
حتى لو قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بخطوات إضافية لإرضاء روسيا من خلال تعزيز التعاون في صناعة الدفاع، فلن ينجح ذلك في منع الجيش السوري من استعادة السيطرة على إدلب التي تسيطر عليها المعارضة.

ورأى الصحفي التركي مراد يتكين أن أردوغان الذي زار يوم الثلاثاء الماضي معرضاً عسكرياً في موسكو برفقة نظيره الروسي فلاديمير بوتين، تزامنت زيارته وسط اشتباكات متصاعدة في إدلب، حيث قامت قوات الرئيس السوري بشار الأسد بشن هجوم عسكري ضد المقاتلين في إدلب.

وفي الوقت عينه، طوّقت القوات السورية موقع مراقبة تركي، واحد من 12 تم بناؤها في إدلب، كجزء من صفقة أبرمت في سبتمبر  من العام الماضي بين تركيا وروسيا لإقامة منطقة خفض التصعيد في المحافظة.

ويقول الكاتب إنه حتى لو أحضر أردوغان معرض الأسلحة بأكمله من موسكو إلى تركيا، كي يرضي بوتين ليتوقف الأخير عن العمليات العسكرية في سوريا، فذلك لن يمنع الجيش السوري من استعادة إدلب.

وقال يتكين "تبدو زيارة بشار الأسد لإدلب قريبة"، مضيفاً أن القضية الحقيقية في الوقت الحالي هي أين سيذهب المقاتلون المناهضون للأسد المتواجدين حالياً في إدلب.

وتحاول أنقرة منذ العام الماضي منع تصاعد الاشتباكات في إدلب، لتجنب تدفق هائل للاجئين إلى تركيا.

وقال المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتنازعة في سوريا، إن القوات التابعة للنظام السوري بدأت وقف إطلاق النار من جانب واحد في منطقة إدلب يوم الجمعة، في حين تم تبادل اللقطات التي تظهر المظاهرات في إدلب وقوافل السيارات المتجهة إلى الحدود التركية على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي. وتم تصوير مجموعة واحدة وهي تحرق علماً يحمل صورة أردوغان.

وقال يتكين إن حزب العدالة والتنمية الحاكم يتعلم بالطريقة الصعبة المتمثلة في أن "الشارع العربي"، الذي أشاد بهم ذات مرة، في الواقع هو متقلب ومحفوف بالمخاطر، مضيفاً أن جميع الأتراك يجبرون على دفع نتيجة خطأ الحزب الحاكم في السياسة السورية.

ولفت إلى أن السكان في إدلب، جزء منهم مدنيون يريدون الفرار من غضب الأسد، والجزء الآخر من المقاتلين المسلحين الذين قد يحاولون دخول تركيا إذا استولى الجيش السوري على إدلب.

وأشار إلى أن السلطات التركية تقول إن القادمين الجدد لن يُسمح لهم بالدخول إلى تركيا وسيتم احتجازهم في معسكرات على الجانب الآخر من الحدود، لكن هذه الأماكن هي أيضاً أراضي سورية ولا يمكن تحقيق هذا الأمر سوى بإذن من روسيا.

ويبدو أردوغان متلهفاً لقبول ما ينص عليه بوتين لإبقاء القوات التركية في 12 مركز مراقبة في إدلب، "لأن (أردوغان) يعرف أن انسحاب الجنود الأتراك الذين يظلون هدفاً مفتوحاً لهجمات القوات المسلحة والقوات التابعة للنظام سوف يتم تفسيره من قبل الجمهور التركي على أنه مؤشر على الانهيار التام لسياسة التركية في سوريا".

المصدر: أهم الأخبار - الموجز

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا