ناشطة تفضح أردوغان وتكشف عن جائزة المرتزقة الموالين لتركيا في ليبيا

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

الموجز  

حاولت وسائل إعلامية تحديد ماهية الجائزة التي ستمنحها تركيا للمقاتلين الموالين لها للقتال دفاعاً عن حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج، ضد قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

وقبل أيام، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن بدء تحرك قوات تركية إلى ليبيا، بعد تصديق البرلمان على طلبه بإرسال قوات إلى العاصمة طرابلس.

وكشفت إليزابيث تسوركوف، الناشطة في مجال حقوق الإنسان بمعهد "The Forum for Regional Thinking" للدراسات، عن الجائزة التي سيتحصل عليها المسلحين الموالين لتركيا نظير مشاركتهم في القتال في لبييا.

وقالت تسوركوف، في تغريجة لها عبر حسابها الشخصي على موقع تويتر، إن الحكومة التركية وعدت المقاتلين الموالين لها "بالحصول على الجنسية التركية في حال الاستمرار في القتال في ليبيا لمدة 6 أشهر".

وذكرت صحيفة "زمان التركية" أن تسوركوف أرفقت في تغريدتها صورة لبطاقة هوية صادرة عن الحكومة التركية.

وقالت الناشطة: "مصادر داخل الجماعات السورية المقاتلة في ليبيا، تحصل على دعم من تركيا، أوضحت أنهم وُعدوا بالحصول على الجنسية التركية مقابل قتالهم في ليبيا لمدة 6 أشهر. وقد حصل الكثير من القادة في هذه الجماعات على الجنسية التركية وجوازات سفر تركية، خلال الشهر الماضي".

يأتي هذا بعدما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وعدد من التقارير من جهات مختلفة، إرسال تركيا مقاتلين سوريين للقتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق الليبية، ضد قوات الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر.

وذكر المرصد بجانب التقارير أن تركيا فتحت نقاط تجنيد في المناطق الخاضعة لسيطرتها والفصائل الموالية لها في الشمال السوري لإرسال المقاتلين مقابل راتب يتراوح بين 1800 و2000 دولار، وأنه تم إرسال ما يزيد على ألف منهم إلى ليبيا بعد توقيع مذكرة التفاهم للتعاون العسكري والأمني بين تركيا وحكومة السراج في نوفمبر الماضي.

ومن المقرر أن تستضيف مصر، اليوم الأربعاء، اجتماعاً تنسيقياً وزارياً يضم وزراء خارجية مصر وفرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص، لبحث التطورات المتسارعة على المشهد الليبي والتدخلات التركية فيه.

 

المصدر: أهم الأخبار - الموجز

0 تعليق