الكشف عن الشبه بين قتيل منزل نانسي عجرم وهذه الصورة !.. شاهد

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

الوكيل الاخباري - صاحب الصورة إلى اليسار أعلاه، شبيه بمن نراه في الثانية إلى اليمين، مع أنها مموهة تجعله كما طيف في العتمة، لأنها مجتزأة من الفيديو حيث ظهر بالفيديو الساعة 11 مساء أول يوم بالعام الجديد، يحوم حول الفيلا المقيمة فيها الفنانة نانسي عجرم وزوجها وبناتها الثلاث.


الشبه بين الاثنين واضح في الجبين العريض، وفي "العنفقة" وهي كتلة الشعر بين الذقن وأسفل الشفة، كما في الشاربين، وإلى حد ما في الأنف وأرنبته، إلى جانب أن "العنفقة" تدل بأن لصاحب الصورة المجتزأة من الفيديو لحية، لكنها لا تظهر فيها، لأنه لف رأسه بطريقة لم يعد يظهر منها سوى طرف صغير.

 

أما سبب الشبه الكبير، فلأن الشخص واحد على حد ما توحي به الصورتان، وهو القتيل في الفيلا، صاحب الصورة الشمسية المثبتة ببطاقة إقامته في لبنان، ووجدوها معه بعد مقتله في الثانية فجر ذلك اليوم، بعد أن بقي 3 ساعات بمحيط الفيلا وخارجها، ونلاحظ منها أن صلاحيتها انتهت في 5 سبتمبر الماضي، ولم يقم بتجديدها، وإلا لحمل معه الجديدة ، كما نلاحظ أن اسم عائلته الموسى، لا موسى، إضافة إلى أن مقتله كان بعمر 31 سنة تماما، وفي اليوم الذي ولد فيه.

 

بدلا من أن يقيم الشاب حفلا متواضعا بالبيت لعيد ميلاده ذلك اليوم، يجمعه إلى زوجته وطفليهما، فإنه توجه إلى حيث تقيم الفنانة اللبنانية نانسي عجرم في منطقة بعيدة 25 كيلومترا إلى الشمال عن بيروت، وهي "نيو سهيلة" بقضاء كسروان، معللا النفس أن يعود منها بخفيف الوزن وثمين، بالتفاهم أو عنوة.

 

والدليل على ما خطط إليه مسبقا، أنه حمل معه مسدسا، نراه واضحا بخصره في الفيديو الذي ظهر فيه مكشوف الوجه، يحوم ببطء وحذر واضح، ليتعرف ما أمكن إلى الفيلا ومن كان فيها، تمهيدا ليتسلل إليها ولا نرى الشاب بعده، إلا في فيديو آخر، نجده فيه ملثما داخل الفيلا، حيث اعترضه زوج الفنانة، الطبيب فادي الهاشم، فحدث ما حدث بينهما، وانتهى بتوتر واضطراب الزوج، فأطلق 17 رصاصة عليه، دون أن يدري أن مسدس السارق كان مزيفا للتخويف فقط.


أمس حملت الصورتين والفيديو الذي يبدو فيه الشاب يحوم مكشوف الوجه خارج الفيلا، إلى مصور عادي في لندن، لأقف على رأيه، فقال إن من رآه في الفيديو مكشوف الوجه هو بنسبة كبيرة جدا الشخص الذي يبدو في صورة بطاقة الإقامة، وذكر الأسباب نفسها أعلاه، ثم أضاف إليها بأن طول الرأس وعرض الوجه وسعة العينين، هي نفسها، وتؤكد قلة الشعر أسفل الشفة، أن اللحية خفيفة لا كثة، فيما استدارة الذقنين واحدة بالصورتين، وأن الشخصين بعمر واحد أيضا "ولو استدار من نراه في الفيديو نصف سنتيمتر فقط، لكشف عن وجهه بالكامل" وفقاً لرأيه.


المصدر: العربية

اظهار أخبار متعلقة

اظهار أخبار متعلقة

اظهار أخبار متعلقة

اظهار أخبار متعلقة

اظهار أخبار متعلقة

اظهار أخبار متعلقة

اظهار أخبار متعلقة

المصدر: أهم الأخبار - الوكيل

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق