رئيس البرلمان الليبي يعلن استكمال الجيش مهمة تحرير طرابلس.. ويدعو لتفعيل «الدفاع العربي المشترك» لمواجهة تركيا

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

الموجز - شريف الجنيدي   

أعلن رئيس البرلمان الليبي أن قوات الجيش الوطني سيستكمل مهمته في تحرير العاصمة طرابلس من قبض المليشيات. 

وقال رئيس البرلمان الليبي، عقيلة صالح عيسى، في تصريحات أوردتها قناة "العربية" الإخبارية اليوم الأربعاء، إن الجيش الوطني، بقيادة المشير خليفة حفتر، سيستكمل مهامه القتالية لتحرير طرابلس من المليشيات المسلحة الموالية لحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج.

وطالب عيسى الدول العربية بالقيام بدورها لوضع حد لتدخلات الخارج في الشأن الليبي، في إشارة إلى تركيا.

وقال رئيس البرلمان الليبي أن المليشيات والجماعات المسلحة تسيطر على المصرف المركزي وكافة مفاصل القرار في البلاد، مشيرأً إلى أن ليبيا اليوم تعاني من تدخلات أجنبية سافرة.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن عن إرسال قوات تركية إلى ليبيا، لمساندة رئيس حكومة الوفاق فايز السراج.

وطالب رئيس البرلمان الليبي بدور عربي لمواجهة الغزو التركي لليبيا، داعياً إلى توحيد الصف لتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك.

وكانت روسيا قد حاولت وضع حد للأزمة الليبية المندلعة بين طرفي النزاع الرئيسيين، قوات الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، وحكومة الوفاق، برئاسة فايز السراج.

وجرت في العاصمة الروسية موسكو، الإثنين الماضي، مشاورات بين حفتر والسراج لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار.

وأعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن أطرافا في النزاع الليبي وقعت على اتفاقية وقف إطلاق النار، ولكن المشير خليفة حفتر، طلب مهلة حتى الغد لدراسة الاتفاق والتوقيع عليه.

وفي خطوة مفاجئة، أعلنت وزارة الخارجية الروسية مغادرة قائد الجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر، موسكو دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار مع حكومة الوفاق الوطني.

كشفت وسائل إعلامية عن سبب مغادرة قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، موسكو دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار.

ونقل موقع "بوابة إفريقيا" الإخباري عن مصدر عسكري مقرب من قيادة الجيش الليبي قوله، اليوم الثلاثاء، إن حفتر غادر موسكو "متوجهاً إلى بنغازي، ولن يوقع الاتفاق "ما لم يوضع جدول زمني لإنهاء وحل المليشيات".

وأضاف المصدر أن "تسريح الميليشيات الإخوانية نقطة الخلاف، وسبب رفض حفتر توقيع الاتفاق".

وأكد أن الجيش الليبي بقيادة حفتر باق على الاتفاقية، إلا أن الخلاف على الميليشيات وتفكيكها "كان عائقاً أمام موافقته على التوقيع".

وأوضح المصدر أن "أغلب النقاط متفق عليها"، كاشفاً أن "الوفد المرافق للسراج لا يريد زمناً لحل الميليشيات ويريدها نقطة معلقة بالاتفاق".

المصدر: أهم الأخبار - الموجز

أخبار ذات صلة

0 تعليق