الحكومة تكشف حقيقة البيان المتداول بتعليق الدراسة حتى إشعار أخر

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

كتب: ضياء السقا

نفى هاني يونس، المستشار الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، عبر حسابه بالفيس بوك، صدور أي قرار بتعليق الدراسة لحين إشعار أخر، مؤكدا أن البيان المتداول كاذب ومفبرك.

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي، قد تداولوا بيانا مزعوما بتعليق الدراسة بالجامعات والمدارس لأجل غير مسمى بسبب فيروس كورونا المستجد.

وكانت وزارة التربية والتعليم، قد قررت بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان، الخميس، إغلاق مدرسة سيتي الدولية بالزمالك، كإجراء احترازي وفرض عزل ذاتي على الطلاب والمعلمين، نظرا لمخالطة أحد أولياء الأمور مع أجنبي مصاب بفيروس كورونا المستجد.

وقالت الوزاراتان في بيان مشترك، إنه في ضوء حرص وزارة الصحة والسكان ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على سلامة أبنائنا واتساقًا مع ما أعلنه وزير التربية والتعليم عن خطة الوزارة لمواجهة انتشار الفيروس فقد تتبعت وزارة الصحة والسكان بعض أقارب من تعرض للاختلاط بالزائرين الأجانب وعليه فقد أخذنا "قرارًا احترازيًا" بغلق مدرسة سيتي الدولية بالزمالك في القاهرة وفرض "عزل ذاتي" على طلابها والمعلمين والإدارة المدرسية لمدة 14 يوم كإجراء "وقائي" نظرًا لوجود اختلاط بين أحد أولياء الأمور مع أحد المصابين الأجانب.

وأكدت الصحة والتعليم، أنهما تتابعان الموقف في كافة مدارس الجمهورية على مدار الساعة وتطمئن السادة أولياء الأمور أن هذه الإجراءات وقائية ولا تدعو لأي قلق كما تهيب بالسادة أولياء الأمور بعدم الاعتداد بأي معلومات ليست صادرة رسميًا عن الوزارتين.

وكانت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، قد قالت في وقت سابق، إنه حرصًا من الوزارة على صحة وسلامة أبنائنا الطلاب، واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، قرر الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، تعليق الأنشطة المدرسية مع تعديل الجدول المدرسي.

ووجه الوزير، مديرى المديريات التعليمية بالتأكد من توافر الشروط الصحية للوقاية من فيروس كورونا ومتابعة الحالة الصحية للطلاب بانتظام من خلال الزائرات الصحيات والمتابعة من خلال الأخصائيين الاجتماعيين.

كما طالب بضرورة متابعة جميع النشرات والتحذيرات التى تنشر على موقع وزارة الصحة والسكان بشأن الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا.

وناشدت الوزارة جميع وسائل الإعلام ومرتادى مواقع التواصل الاجتماعى، تحرى الدقة والموضوعية فى نشر الأخبار، والتواصل مع الجهات المعنية للتأكد قبل نشر ‏معلومات لا تستند إلى أى حقائق، والتى تستهدف إثارة الخوف بين أوساط الرأى العام، والنيل من الأمن القومى المصرى، والتشكيك فى شفافية الدولة المصرية.

 

المصدر: أهم الأخبار - الموجز

0 تعليق